60 جمعية تدعو لإجراء تحقيق بجرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين

60 جمعية تدعو لإجراء تحقيق بجرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين
(أ.ب.)

دعت 60 جمعية ومنظمة ومؤسسة أهلية فلسطينية، اليوم الإثنين، المجتمع الدولي العمل الجاد لتوفير الحماية الدولية للمدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتفعيل الملاحقة والمساءلة عن جرائم الحرب أو ما يعرف بالانتهاكات الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، التي شأنها أن تضع حداً للجرائم الإسرائيلية في غزة.

وجاءت هذه الدعوة خلال مؤتمر صحافي عقد، اليوم الإثنين، قبالة بيت عائلة السواركة في دير البلح، ونظمته شبكة وصال (تضم نحو 60 مؤسسة أهلية) ومركز صحة المرأة، التابعان لجمعية الثقافة والفكر الحر، ضمن إطلاق فعاليات حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة.

وقالت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر، مريم زقوت، إن جريمة الاحتلال بارتكاب مجازر بحق اسر بأكملها كما حدث مع عائلة السواركة والتي استشهد ثمانية من أفراد عائلتها، يؤكد مجددا أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية مستغلاً حالة الصمت الدولي في ارتكاب المزيد من الجرائم.

وأضافت زقوت ونحن هنا من أمام بيت عائلة السواركة نؤكد أن تلك الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال، واعترف بارتكابها بدم بارد بحق عائلة السواركة، تشكل جريمة حرب كاملة الأركان، تستوجب ملاحقة من اقترفها ومن أمر بارتكابها".

وأوضحت أن ممارسات الاحتلال بغزة بمثابة انتهاك وتحدي خطير لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومخالفة لميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة. وتنكر واضح واستهتار بمنظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وانتهاك لقرار 1325 الخاص بحماية النساء وقت النزاعات المسلحة.

وشدد بيان المؤسسات خلال المؤتمر الصحافي على ضرورة العمل وتوحيد الجهود الفلسطينية بتبني وإعلان إستراتيجية فلسطينية واضحة المعالم ترتكز على تدويل القضية، وتفعيل آليات المحاسبة لقادة الاحتلال بالعمل مع وإلى جوار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة، لحثها لاتخاذ قرار عادل وسريع بفتح تحقيق جنائي في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في الحالة الفلسطينية.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة