مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يبعد الشيخ صبري عن المسجد

مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يبعد الشيخ صبري عن المسجد
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى اليوم الإثنين (فيسبوك)

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لقوات الاحتلال التي سلمت رئيس الهيئة الإسلامية وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى، لمدة أسبوع قابل للتمديد.

ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين أثناء اقتحامهم الأقصى والقيام بجولات استفزازية في ساحات الحرم ومنهم من قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة مصلى "باب الحرمة" وقبة الصخرة وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، قبل وخروجهم من باب السلسلة.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن 102 مستوطنين بينهم 70 طالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من ساحاته.

وفي المقابل، تواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية، بالإضافة إلى منع عشرات الرجال والنساء من دخول المسجد.

ويأتي ذلك فيما صعدت شرطة الاحتلال من حملة استهدافها للشخصيات المقدسية، والتي كان آخرها رئيس الهيئة الإسلامية الشيخ عكرمة صبري، والذي سلمته بالأمس قرارا بالإبعاد عن الأقصى، لمدة أسبوع قابل للتمديد.

ووجهت سلطات الاحتلال لصبري تهمة "التحريض من خلال خطب الجمع وتعريض المواطنين للخطر".

وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل الشيخ عكرمة صبري صباح أمس الأحد، وسلمته استدعاء للتحقيق معه.

وتعرض الشيخ صبري للإبعاد أكثر من 10 مرات عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة.

ويشهد المسجد الأقصى يوميا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، في محاولة لبسط سيطرته الكاملة عليه، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ