حماس تطلق فعالياتها لمواجهة "الضم" وتدعو للمقاومة بكل أشكالها

حماس تطلق فعالياتها لمواجهة "الضم" وتدعو للمقاومة بكل أشكالها
مواجهات في كفر قدوم، شمالي الضفة، احتجاجا على مخطط الضم و"صفقة القرن" (أ ب)

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الإثنين، الفلسطينيين "للانتفاض" في وجه الاحتلال الإسرائيلي ردا على خطة لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مشددة على "المقاومة" بكل أشكالها.

وقال القيادي في حماس صلاح البردويل، خلال مؤتمر صحافي عقد في غزة إن "الواجب الوطني على كل حر وطني فلسطيني يقضي بالانتفاض في وجه هذا العدوان السافر على أرضنا ومقدساتنا".

وأضاف "ندعو لمواجهة خطة الضم بالمقاومة بكل أشكالها، وتحريم التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال".

وأعلنت إسرائيل عن نيتها تنفيذ مخطط الضم في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الإستراتيجية، وهي خطوة تضمنتها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن عنها أواخر كانون الثاني/ يناير.

ويدخل الإعلان الإسرائيلي حيز التنفيذ ابتداء من الأول من تموز/ يوليو المقبل، بموجب الاتفاق الائتلافي الذي أفضى إلى تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو الخامسة.

ويرفض الفلسطينيون هذه الخطة بشكل قاطع، ويسعون للحصول على دعم خارجي، ولا سيما أوروبي للضغط على إسرائيل وحملها على التخلي عنها.

وأعلنت حماس عن "انطلاق فعالياتها الوطنية في مواجهة خطة الضم الإسرائيلية" بدون إعطاء تفاصيل؛ وقال البردويل إن الفعاليات، ستتنوع ما بين "الشعبية، والإعلامية، والدبلوماسية، والحقوقية القانونية".

وأوضح أن هذه الفعاليات تأتي في إطار "المبادرة التشجيعية، لكل أبناء الشعب الفلسطيني، للانضمام لجبهة وطنية عريضة متعددة الوظائف والمهام في مواجهة الاحتلال، وخطط الإدارة الأمريكية".

وأكد البردويل حرص حماس على "سرعة بلورة خطة وطنية موحدة يشارك فيها الجميع لمواجهة المؤامرة".

ودعا البردويل إلى "وحدة الصف الفلسطيني"، مضيفا إنها "تعتبر ركيزة من ركائز القوة، بحيث يتوجب في إطارها الحفاظ على معاني الشراكة في اتخاذ القرار (...) بعيدا عن التفرّد والإقصاء".

واستكمل قائلاً "يجب عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، تمهيداً لترسيخ هذه الوحدة على أساس الثوابت الوطنية وإعادة بناء المنظمة".

ودعا البردويل السلطة الفلسطينية لـ"سحب الاعتراف بالاحتلال والتحلل من اتفاقية أوسلو وتداعياتها"، علما بأن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، كان قد أعلن تحلل منظمة التحرير ما كافة الاتفاقيات مع الحكومتين الإسرائيلية والأميركية بما يشمل الاتفاقات الأمنية.

كما دعا البردويل إلى ضرورة "الاتفاق على إستراتيجية وطنية قائمة على مقاومة الاحتلال، بكافة الأشكال، وتحريم التنسيق الأمني مع إسرائيل".