"حماس" بحثت مع بوغدانوف مخطط الضمّ... ودعوة لتحرّك عاجل

"حماس" بحثت مع بوغدانوف مخطط الضمّ... ودعوة لتحرّك عاجل
رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية

بحث وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس مكتبها السياسي، وعضوية موسى أبو مرزوق، ورئيس مكتبها السياسي السابق، خالد مشعل، مع الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والبلدان الإفريقية، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الثلاثاء، مخطط الضم الإسرائيلي لأراضٍ من الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت الحركة في بيان أن وفدها أطلع بوغدانوف، خلال لقاء في الدوحة، على "صورة المستجدات السياسية للقضية الفلسطينية وخطط الاحتلال الإسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية".

وأكد الوفد رفض الحركة وكل مكونات الشعب الفلسطيني "لهذا الانتهاك الصارخ (ضم الاحتلال أجزاءً من الضفة الغربية لسيادته)".

وأضاف أن الحركة "ستعمل مع الكل الفلسطيني وأحرار العالم لإحباط هذه المخططات وغيرها من المشاريع الإسرائيلية، حتى الوصول إلى التحرير والعودة، وحقنا في إقامة الدولة الفلسطينية المستقّلة بكامل سيادتها على جوّها وبحرها وبرها وعاصمتها القدس".

وتابعت الحركة أن وفدها شرح للمسؤول الروسي "الجهود التي تبذلها حماس مع الكل الوطني لتحقيق المصالحة (الوطنية الفلسطينية)، وتوحيد الجهود الوطنية في مواجهة إسرائيل ومخططاتها".

واتفق الطرفان على استمرار التنسيق والتشاور في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطوراتها المتلاحقة، وفق البيان.

وهددت الرئاسة الفلسطينية، أمس الإثنين، باتخاذ "قرارات قاسية ومهمة، لم تكشف عنها، في حال نفذت إسرائيل مخطط الضم".

دعوة لتحرّك عاجل

وفي سياق ذي صلة، دعا هنية، اليوم، الأحزاب والمنظمات والهيئات السياسية في العالم العربي والإسلامي إلى "تحرك عاجل لمواجهة سياسة الضم الإجرامية والعنصرية التي تنتهجها حكومة العدو (إسرائيل)".

جاء هذا في رسالة بعثها هنية إلى "120 رئيسا وأمينا عاما للأحزاب والهيئات السياسية في الدول العربية والإسلامية"، بحسب بيان صدر عن الحركة.

وقال هنية: "نؤمن بالدور والمسؤولية التاريخية التي تضطلع بها الأحزاب والمنظمات والهيئات السياسية في عالمنا العربي والإسلامي في احتضان فلسطين وقضيتها العادلة، وحماية الأرض ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة".

ودعا "إلى تكامل ومواصلة جهود وأدوار الأحزاب والمنظمات والهيئات السياسية في العالم العربي والإسلامي من أجل الوقوف مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وحقوقه ومقدسات الأمَّة وهويتها وتاريخها حتى زوال الاحتلال"، كما طالب بالعمل "على بناء خطّة عمل جادة لرفض وتجريم انتهاكات الاحتلال، تحمي المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتمنع مخططات التهويد والتقسيم في المسجد الأقصى المبارك، وتدعم صمود وثبات الفلسطينيين على أرضهم".

ودعا هنية في رسالته "لعقد مؤتمرات عاجلة للأحزاب والمنظمات والهيئات السياسية في عالمنا العربي والإسلامي من أجل بلورة موقف موحّد لدعم الموقف الفلسطيني الرافض لكل مخططات تصفية القضية الفلسطينية برعاية أميركية، لكل مشاريع الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس".

وأكد على "أهمية تكثيف التواصل مع البرلمانات ومجالس الشعب في الدول العربية والإسلامية، والدَّعوة إلى انعقاد طارئ لمجالسها، وأن تكون خطّة الضمّ الإسرائيلية ومشاريع التهويد والاستيطان على رأس جدول أعماله، من أجل بلورة موقف برلماني عربي وإسلامي، يجدّد ويعزّز المطالبة بالحقوق الفلسطينية المشروعة".

ودعا إلى "تحشيد الرأي العام الشعبي في الدول العربية والإسلامية للتحرّك في كل المجالات السياسية والإعلامية والإنسانية، لرفض مشاريع الاحتلال ومخططاته (..)".

ولفت إلى أنَّ الشعب الفلسطيني "في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة في تاريخ القضية الفلسطينية، سيواجه الإرهاب الصهيوني بالمقاومة الشاملة، وسيظل متمسكا بالدفاع عن أرضه وحقوقه ومقدساته حتى تحقيق زوال الاحتلال".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ