غزة: تحذير من "نتائج كارثية" لاستمرار منع الاحتلال توريد الوقود

غزة: تحذير من "نتائج كارثية" لاستمرار منع الاحتلال توريد الوقود
مسن يخضع لغسيل الكلى في مستشفى الشفاء خلال أزمة انقطاع الكهرباء (أ ب أ)

حذّرت شركات البترول في قطاع غزة، الأحد، من "نتائج كارثية"، جراء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منع توريد المحروقات لغزة.

وقال رئيس جمعية أصحاب شركات البترول والغاز في غزة، أحمد لبيب الحلو، في بيان، "نحذر من النتائج الكارثية لاستمرار منع دخول المحروقات على قطاع تجارة الوقود والغاز".

وأضاف الحلو: "استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري أمام دخول المحروقات، سيتسبب بعجز في توفير الوقود والغاز بأسواق القطاع".

وأردف: "إغلاق الاحتلال للمعبر يشكل مزيدا من الضغط والإنهاك لقطاع تجار البترول والغاز، في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به غزة".

وتابع: "شركات الوقود والغاز في غزة تعاني من أزمات اقتصادية كبيرة تهدد وجودها نتيجة تراجع الواقع الاقتصادي وغياب القدرة الشرائية".

وقال: "عمليات إغلاق المعبر تزيد من فرص تدمير هذه الشركات وإفلاسها".

وناشد الحلو، المجتمع الدولي والمنظمات المعنية، بـ"الضغط على الاحتلال لإعادة فتح المعبر والسماح بتدفق كل السلع التجارية للشركات في غزة وعلى رأسها الوقود والغاز".

ومنذ نحو أسبوعين، تمنع سلطات الاحتلال، إدخال مواد البناء والوقود للقطاع، عبر المعبر، الذي يعد المنفذ التجاري الوحيد للقطاع، وأغلقت كذلك البحر أمام الصيادين، كما تسود أجواء قطاع غزة، منذ أسابيع، حالة من التوتر الأمني والميداني، حيث يقصف جيش الاحتلال بشكل شبه يومي أهدافا، يقول إنها تتبع لحركة "حماس"، ردا منه على إطلاق البالونات الحارقة.

مُطالبة "أونروا" بوقف التقليصات

وفي سياق آخر، شارك غزيّون، الأحد، في وقفة، لمطالبة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بوقف "تقليص" الخدمات المقدمة للاجئين، في ظل تدهور الظروف المعيشية، جرّاء استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الـ14 على التوالي.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أمام مقر تابع لـ"أونروا"، بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، لافتات كُتب على بعضها "نطالب بتحسين وزيادة الخدمات"، و"لا لتقليصات أونروا".

وقال مدير مكتب الجبهة الديمقراطية بمدينة رفح، إبراهيم أبو حميد: " إن تقليصات الوكالة تتساوق مع صفقة (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب، التي تستهدف القضية الوطنية وحقوق اللاجئين"، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وطالب أبو حميد وكالة "أونروا" بـ"زيادة خدماتها ووقف كافة أشكال التقليصات، واعتماد الأزواج الجُدد في برنامج الطرود الغذائية، إلى جانب توفير حصة للعائلة والمواليد الجدد ضمن هذه الطرود".

وشدد أبو حميد على ضرورة "توفير الحماية للطلبة داخل المدارس، وللاجئين داخل المخيمات، من الاعتداءات الإسرائيلية"، كما طالب بتوفير "متطلبات التعليم عن بعد، حيث يعجز أولياء أمور الطلبة عن توفيرها بفعل حالة الفقر وتدهور الأوضاع الاقتصادية".