الأسير زيود يدخل عامه الـ19 بسجون الاحتلال وتنكيل بشابيّن في جنين

الأسير زيود يدخل عامه الـ19 بسجون الاحتلال وتنكيل بشابيّن في جنين
(أرشيفية أ. ب. أ.)

دخل الأسير مؤيد محمد سليم زيود (46 عاما)، من بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين، اليوم السبت، عامه التاسع عشر على التوالي داخل سجون الاحتلال.

وذكر مدير نادي الأسير في جنين، منتصر سمور، لـوكالة "وفا" الإخباريّة، أن الأسير زيود اعتقل عام 2002، وحكم عليه بالسجن خمسة وعشرين عاما، عقب اتهامه بالمشاركة في هجمات ضد الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى.

الأسير مؤيد زيود

وأضاف سمور، أن والدة الأسير مؤيد قد توفيت قبل أربع سنوات، دون أن يتمكن من وداعها، كما وأن شقيقه عصام معتقل داخل سجون الاحتلال منذ 15 عاما، ومحكوم بالسجن 25 عاما.

وفي وقت سابق من فجر اليوم السبت، نكل جيش الاحتلال الإسرائيلي بشابين من جنين، واستولى على دراجة نارية كانا يستقلانها.

وذكرت مصادر محلية لـ"وفا"، أن قوات الاحتلال نكلت بالشابين صدام محمود السعدي، وكمال محمد أمين السعدي، في العشرينيات من عمرهما، من حي حليمة السعدية في جنين، حيث اعتدت عليهما بالضرب المبرح واحتجزتهما، واستولت على دراجتهما النارية.

وأضافت أن قوات الاحتلال احتجزت الشابين لأكثر من 8 ساعات، قبل أن تخلي سبيلهما من حاجز "الجلمة" المقام على أراضي المواطنين شمال شرق جنين.