مستوطنون يرقصون بالخمر قبالة الأقصى ويقتحمون ساحاته

 مستوطنون يرقصون بالخمر قبالة الأقصى ويقتحمون ساحاته
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى (رامي خطيب)

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة شرطة الاحتلال، التي وفرت لهم الحماية خلال الاحتفال بالرقص بزجاجات الخمر قبالة أبواب المسجد.

وفي الوقت الذي واصلت شرطة الاحتلال فرض إجراءات وتقييدات مشددة على الفلسطينيين التي تحول دخولهم للمسجد، وفرت الحماية للمستوطنين الذين نفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية من ساحات الحرم احتفالا بما يسمى عيد المساخر "بوريم".

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، بأن 53 مستوطنا اقتحموا ساحات الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حماية قوات الاحتلال التي واصلت حراسة احتفالات اليهود بالمساخر والرقص بالخمر قبالة أبواب المسجد الأقصى.

وأدى المستوطنون وعدد من جنود الاحتلال طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد، ونفذوا جولات استفزازية قبالة مصلى باب الرحمة وقبة الصخرة، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم قبل أن يغادروا ساحات الحرم من جهة باب السلسلة.

وشهد، أمس الأحد، اقتحام أكثر من 230 مستوطنا ساحات المسجد الأقصى في الفترتين الصباحية والمسائية، تحت حماية قوات الاحتلال.

وأدى المستوطنون الرقصات والطقوس التلمودية حاملين معهم زجاجات الخمر أمام باب القطانين احتفالاً بما يسمى عيد المساخر.

ويأتي الارتفاع الكبير في أعداد المستوطنين المقتحمين لساحات الأقصى بعد دعوات لاقتحام مركزي أطلقته ما تسمى جماعات "الهيكل المتطرفة" وعبر مجموعاتها في وسائل التواصل الاجتماعي.

ويشهد المسجد الأقصى يوميا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.

وخلال فترة الاقتحامات تجبر قوات الاحتلال الفلسطينيين على إخلاء المنطقة الشرقية من المسجد لتسهيل اقتحام المستوطنين.

ومع تصاعد اقتحامات المستوطنين، واصلت قوات الاحتلال استهداف المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص