مستوطنون يقطعون 100 شجرة زيتون والاحتلال يسيطر على عشرات الدونمات

مستوطنون يقطعون 100 شجرة زيتون والاحتلال يسيطر على عشرات الدونمات
(أرشيف "وفا")

هاجم مستوطنون أراض زراعيّة لفلسطينيين، اليوم الإثنين، وقطعوا أكثر من 100 شجرة زيتون في الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس مجلس قروي المغيّر، شرقي رام الله، أمين أبو عليا، إن مزارعي القرية تفاجأوا صباحا بقطع أكثر من 100 شجرة زيتون مثمرة تعود لهم، تقع بالقرب من مستوطنة "عادي عاد" الإسرائيلية.

وأشار إلى أن الأشجار مزروعة منذ أكثر من 20 عاما. وندد أبو عليا بهذا الاعتداء، واعتبره يأتي في إطار "محاولة إسرائيلية للسيطرة على غالبية أراضي القرية".

ولفت إلى أن تلك الأراضي يُمنع الوصول إليها دون تصريح خاص من قبل السلطات الإسرائيلية.

ويشهد موسم قطف الزيتون في الضفة، سنويا، اعتداءات متكررة من المستوطنين على المزارعين، يتخللها حرق وتقطيع الأشجار وسرقة المحصول، ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول لأراضيهم.

وفي سياقٍ متصل، استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، على عشرات الدونمات في بلدة بتير غربي بيت لحم.

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، بأن الاحتلال صادق على مخطط هيكلي تفصيلي للاستيلاء على عشرات الدونمات، في منطقتي الجبجب حوض 11 وخلة أبو حارث حوض 12 شمال بتير، لصالح التوسع الاستيطاني.

وأشار بريجية، إلى أن بلدة بتير تتعرض منذ فترة إلى هجمة استيطانية تمثلت بنصب كرافانات، وشق طرق استيطانية.