(7,600) أسير فلسطيني في سجون الاحتلال منهم (129) أسيرة

(7,600) أسير فلسطيني في سجون الاحتلال منهم (129) أسيرة

أكدت وزارة شؤون الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين على أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ حتى الخامس عشر من الجاري (7,600) أسير، منهم (1,072) أسيراً مُعتقلين منذ ما قبل الانتفاضة الحالية.

وأشارت الوزارة في تقريرها الشهري إلى أنّ عدد الأسرى المُوثقين لديها بلغ (6,582) أسيراً ومعتقلاً، مُبيّنة أنّ قرابة (1,100) أسير غير مُوثقين لديها، منهم من يعمل في أجهزة ووزارات السلطة الفلسطينية والمئات من المعتقلين الجدد.


وبيّن التقرير أنّ عدد الأسيرات القابعات في السجون بلغ (129) أسيرة، من أصل 300 أسيرة اعتقلن منذ الانتفاضة الحالية، أي ما نسبته (1.6%) من إجمالي الأسرى الموثقين لدى الوزارة.

وأوضح التقرير أنّ (127) أسيرة هنّ من المحافظات الشمالية والقدس، وأسيرتان من المحافظات الجنوبية، ومنهنّ 12 أسيرة متزوجة و4 أسيرات أرامل، و8 أسيرات مطلقات، و105 أسيرة عزباوات. كما أشار إلى أنّ 12 أسيرة لم تتجاوز أعمارهن الـ 18 عاماً، وأنّ عدد الأمهات الأسيرات 18 أسيرة، ومجموع أبنائهن 61 طفلاً، وأسيرتان أنجبتا في السجن.

والأسيرات مُوزعات على سجني "الرملة": 32 أسيرة؛ وسجن "تلموند": 95 أسيرة؛ وفي "الجلمة": أسيرتان.

وأكّد تقرير وزارة الأسرى على أنّ (312) طفلاً أسيرًا يقبعون في السجون الاسرائيلية، أي ما نسبته (4.7%) من عدد الأسرى المُوثقين، من أصل (3,000) طفل اعتقلوا منذ بداية الانتفاضة الحالية.

وأوضح أنّ من بين الأطفال الأسرى (45) طفلاً مريضاً مَحرومين من الرعاية الصحية والعلاج. كما أشار إلى أنّ الأطفال محرومون أيضاً من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية، على الرغم من أنّ الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديدًا اتفاقية حقوق الطفل، شدّدت على ضرورة توفير الحماية للأطفال ومنحهم الفرصة في النماء والنمو، وقيّدت هذه المواثيق سلب الأطفال حريتهم.

وبيّن التقرير أنّ الأسرى الأطفال يعانون من نقص في الطعام ورداءته، وانعدام النظافة وانتشار الحشرات والاكتظاظ والاحتجاز في غرف لا تتوفر فيه التهوئة والإنارة المناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية ونقص الملابس وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، والانقطاع عن العالم الخارجي والحرمان من زيارة المحامي وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسانيين، والاحتجاز مع البالغين، والاحتجاز مع أطفال جنائيين إسرائيليين والإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي والعقوبات الجماعية وتفشي الأمراض.

كما أن (99%) من الأطفال الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب وعلى الأخص وضع الكيس في الرأس والشبح والضرب، وأكثر من (450) اعتقلوا أطفالاً و تجاوزوا سنّ الثامنة عشرة ولا يزالون في الأسر. وهناك (100) طفل أسير تقل أعمارهم عن 16 عاماً.

وعن الوضع الصحي للأسرى أكد التقرير على وجود أكثر من (950) أسيرًا يعانون من أمراض مزمنة ومختلفة، منهم من يعاني من أمراض القلب والغضروف والمفاصل وضعف النظر، وهناك أسيران فاقدا البصر بشكل كامل، وهناك اثنان من الأسرى يعانيان من إصابة بشلل نصفي.

وما زالت سلطات السجون تحرم الأسرى المرضى من العلاج المناسب، وتحرمهم من الخروج إلى المستشفيات، لإجراء التحاليل لكشف الأمراض في مراحلها الأولى مما أدى إلى زيادة الحالات المرضية داخل السجون والمعتقلات.

وحول التعذيب في السجون والمعتقلات، لا زالت سلطات الاحتلال تمارس أساليب التعذيب المحرمة دولياً ضد الأسرى الفلسطينيين، من الضرب الشديد والشبح ووضع المعتقلين في ثلاجات باردة جدًا وخاصة في فصل الشتاء. كما تحرم الأسرى من النوم لفترات طويلة وتجبرهم على الوقوف الطويل، حيث نادراً ما يُعتقل أسير ولا يتعرض لأحد أشكال التعذيب.

ووصل عدد ضحايا الحركة الأسيرة إلى (176) أسيراً استشهدوا بسبب التعذيب أو الإهمال الطبي أو القتل بعد الاعتقال، وآخرهم كان الأسير صلاح عمر شيخ العيد من مدينة رفح، والذي أصيب واعتقل وتوفى بعد يومين في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع إثر الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة المستشفى، وذلك بتاريخ العاشر من كانون الأول 2004.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018