إدارة سجن عسقلان تصعد من إجراءاتها القمعية بحق أحمد سعدات..

إدارة سجن عسقلان تصعد من إجراءاتها القمعية بحق أحمد سعدات..

صعدت إدارة سجن عسقلان من إجراءاتها القمعية بحق أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، والموجود منذ أكثر من أربعة شهور في قسم 6 (قسم العزل).

وجاء أن إدارة السجن قامت ليلة السبت الماضي باتخاذ سلسلة من الإجراءات العقابية بحقه،تحت حجج وذرائع واهية، إحداها إعطاء الأسير سعدات أحد الأسرى الجنائيين في قسم العزل سيجارتين. وبسبب ذلك شكلت له محكمة برئاسة نائب مدير سجن عسقلان،حيث تقرر عزله في زنازين قسم العزل لمدة أربعة عشر يوماً وغرامة مالية 450 شيكل، ومنعه من "الفورة" وشراء أية احتياجات من"كانتينة" المعتقل لمدة شهر.

وعلم أن الزنزانة التي جرى عزله فيها، وعدا عن ضيق مساحتها والبالعة 140 سم × 240 سم، فهي تفتقر لكل مستلزمات الحياة من أغطية وأواني للطبخ، ولا يوجد فيها أي من الأدوات الكهربائية.

وقد علق الأسير سعدات على هذه العقوبة بالقول إنها تهدف الى كسر العلاقات الاجتماعية للفرد وتحطيمها.

ومما تجدر الاشارة اليه أن أمين عام الشعبية والمعزول في قسم عزل عسقلان منذ أربعة شهور عقاباً له على مواقفه السياسيه، وتصديه لإجراءات وممارسات إدارات السجون الاسرائيلية والتطاول على حقوقهم ، يعاني من عدة أمراض والآم منها ضيق التنفس "والديسك" والآم في الظهر وفقرات الرقبة وغيرها.

وقد حملت الجبهة الشعبية إدارة السجون الاسرائيلية وحكومتها المسؤولية الكاملة عن حياة أمينها العام، ودعت إلى حملة تضامن شعبي معه، وخصوصاً أنه بسبب تلك الاجراءات والسياسات خاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة تسعة أيام قبل مدة لا تزيد عن شهر.

وفي سياق ذي صلة، علم أنه تمت إعادة المناضلين حسن سلامة وهشام الشريف الى قسم عزل سجن عسقلان.