المرحلة الأولى من تبادل الأسرى قد تكون خلال أسابيع معدودة..

المرحلة الأولى من تبادل الأسرى قد تكون خلال أسابيع معدودة..

نقلت "هآرتس" عن مصادر وصفت بأنها مطلعة على التفاصيل المركزية في صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية، أنه في حال حصول تقدم، فمن الممكن أن يتم تنفيذ المرحلة الأولى خلال أسابيع.

وجاء أن الحديث يدور عن 3 مراحل؛ في المرحلة الأولى تقوم إسرائيل بإطلاق سراح 400 أسير فلسطيني، بضمنهم النساء والقاصرين والأسرى المرضى، وبعد فترة قصيرة، أو بشكل مواز، تقوم المنظمات الفلسطينية بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير، غلعاد شاليط، ومن المرجح أن يتم ذلك عن طريق مصر.

وفي المرحلة الثانية سيتم إطلاق مجموعة أخرى من الأسرى، أما المرحلة الثالثة فتضم أسماء قياديين في المنظمات الفلسطينية، وبضمنهم من نفذ عمليات أدت إلى قتل إسرائيليين.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، قد المح مؤخراً إلى أنه سيوافق على إطلاق سراح عدد من الأسرى كان له دور في تنفيذ عمليات أدت إلى قتل إسرائيليين.

وبحسب المصادر ذاتها، فلا تزال هوية وعدد القياديين الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الثالثة محط خلاف. ففي حين تطالب حماس بإطلاق سراح 400 أسير في المرحلة الأولى و500 أسير في كل مرحلة من المرحلتين الثانية والثالثة.

ونقل عن مصدر إسرائيلي مسؤول أنه من المرجح أن توافق إسرائيل على إطلاق سراح ألف أسير في المراحل الثلاث.

ونقلت "هآرتس" تصريحات لمصادر فلسطينية، جاء فيها أن الشيخ حسن يوسف من بيتونيا قرب رام الله على رأس قائمة الأسرى، يليه الشيخ محمد جمال النتشة، وجمال أبو الهيجا، وعباس السيد (الذي خطط لعملية فندق "بارك" في نتانيا وأدت إلى مقتل 29 إسرائيلياً، وعبد الخالق النتشة، ويحيى السنوار.

كما تضم القائمة مروان البرغوثي، وأحمد سعادات.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن القائمة لا تضم الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الذين تم اعقتالهم مؤخراً بعد وقوع الجندي الإسرائيلي في الأسر.

وفي سياق ذي صلة سمحت الرقابة العسكرية، يوم أمس الأربعاء، بنشر تقرير أعده طاقم عسكري قام بدراسة المنطقة التي وقعت فيها عملية "الوعد الصادق"، جاء فيه أن أحد الجنديين؛ إلداد ريغيف وإيهود غولدفاسر، قد أصيب إصابة خطيرة، في حين إصابة الثاني خطيرة جداً.

وفي المقابل، وجهت عائلات الجنود انتقادات حادة لأقوال إيهود أولمرت، بعد أن صرح بأنه لن يقوم بإجراء صفقة تبادل أسرى مقابل توابيت موتى. وكان قد نشر يوم أمس الأول، الثلاثاء، على لسان والد الجندي إيهود غولدفاسر، أنه يعارض إجراء صفقة تبادل في حال تبين أن الجنديين ليسا على قيد الحياة.

إلا أن غولدفاسر الأب صرح يوم أمس بأنه لم يتخيل أن يتسرب حديث كهذا من مكتب رئيس الحكومة. وقال:" بالنسبة لي فقد كان ذلك حديث ناجم عن الإنفعال، ولا يعكس مواقف عائلات الجنود الأسرى".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018