باليوم الـ82 لإضرابه عن الطعام: تدهور الوضع الصحي للأسير غنام

باليوم الـ82 لإضرابه عن الطعام: تدهور الوضع الصحي للأسير غنام
وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام (وفا)

أفادت هيئات حقوقية تعنى بشؤون الأسرى، اليوم الخميس، أن الوضع الصحي للأسير الأسير المريض أحمد غنام، قد تدهور، علما أنه مضرب عن الطعام منذ 82 يوما تنديدا باعتقاله إداريا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وحملت الهيئات الحقوقية الاحتلال المسؤولية عن صحية الأسير غنام، فيما قالت عائلته في بيان لوسائل الإعلام إن نجلها أحمد (42 عاما)، وهو من بلدة دورا جنوب غربي الخليل، يواصل إضرابه لليوم الـ 82، رفضا لاعتقاله الإداري والتجديد له.

وأوضحت العائلة في البيان، أن صحة الأسير غنام تدهورت بشكل كبير، وسط سياسة الإهمال الطبي من قبل سلطات الاحتلال.

إلى ذلك، يواصل ستة أسرى في معتقلات الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهم الإداري، بينهم الأسيرة هبة اللبدي، وأقدمهم الأسير أحمد غنام.

وفي سياق الإهمال الطبي الممنهج للأسرى، أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن قلقها من تصاعد سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في سجون الاحتلال، واستهدافهم الدائم بعدم تقديم العلاج الناجع لهم والاستهتار بحياتهم.

ورصدت الهيئة في هذا السياق حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "نفحة"، إحداهما حالة الأسير موسى صوفان(44 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يواجه أوضاعاً صحية غاية في الصعوبة، فهو يعاني من إصابته بسرطان في الرئة، حيث تفاقمت حالته عقب خوضه لإضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، ومن المقرر إجراء عملية جراحية له لاستئصال جزء من الرئة لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله، وقد تم إدخال الأسير للمشفى عدة مرات لإجراء فحوصات طبية وصور طبقية له، لكن لغاية اللحظة لم يُبلغ بنتيجة الفحوصات، ولم يتم تزويده بالمستجدات حول وضعه الصحي.

كما وحذرت الهيئة أيضاً من تراجع الحالة الصحية للأسير طارق عاصي (37 عاما)، من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي يمر بوضع صحي سيء، فهو يشتكي من كسر في يده أُصيب به بعد الاعتداء عليه خلال عام 2014 أثناء تواجده بمعتقل الجلبوع، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية ليده بأسرع وقت ممكن.

عدا عن ذلك أُصيب الأسير عاصي بورم سرطاني في القولون خلال عام 2010 وقد تم استئصاله، وهو بحاجة لفحوصات دورية للاطمئنان على وضعه الصحي، لكن إدارة "نفحة" ترفض وتماطل بتحويله لإجراء الفحوصات وإجراء العملية ليده.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها 5700 أسير فلسطيني، بينهم 40 سيدة وفتاة، ونحو 500 معتقل إداري، و230 طفلا، إلى جانب 1000 أسير مريض منهم 700 حالة خطيرة.