الاحتلال اعتقل 429 فلسطينيا بينهم 32 طفلا خلال تموز

الاحتلال اعتقل 429 فلسطينيا بينهم 32 طفلا خلال تموز
الاحتلال يعتقل فلسطينيًا قرب بلدة عقربا جنوب شرق مدينة نابلس، آذار الماضي (أ ب أ)

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، 429 فلسطينيًا من بينهم 32 طفلا و10 نساء خلال تموز/ يوليو الماضي، وفق ما جاء في تقرير صدر عن مؤسسات حقوقية فلسطينية، اليوم، الأربعاء.

وأوضحت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان أن الاحتلال كثف من عمليات الاعتقال في مدينة القدس المحتلة التي شهدت أكبر عدد من المعتقلين، خلال تموز/ يوليو الماضي، وبلغت الحصيلة الإجمالية 201 معتقل فلسطيني.

وذكرت المؤسسات في بيانها أن من بين المعتقلين 13 مواطنا من قطاع غزة، فيما توزعت باقي الاعتقالات على مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، موضحة أن إجمالي عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ نحو 4500 أسير منهم 41 امرأة.

قوات الاحتلال تعتقل امرأة فلسطينية في يعبد، أيار 2020 (أ ب أ)

والمؤسسات المشاركة في إصدار البيان هي هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ومركز معلومات وادي حلوة - سلوان.

واستعرضت المؤسسات الحقوقية في بيانها أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية وظروف توقيفهم وما يعانونه بسبب انتشار جائحة كورونا.

وجاء في البيان أنه "تنتهج قوات الاحتلال الإسرائيلية سياسات مجحفة للتضييق على الأسرى والمعتقلين، خاصةً مع الحالة التي فرضها فيروس كورونا". وأضاف "وتُستغلُّ الجائحة في تقويض عمل المحامين ومنعهم من زيارة الأسرى، ويمتد المنع ليشمل عائلاتهم".

وأوضحت أن سلطات الاحتلال "حوّلت بعض مراكز التوقيف التي لا تصلح للاحتجاز الآدمي إلى حجر للمعتقلين حديثًا لمدة 14 يومًا دون تحويلهم إلى التحقيق ودون توفير أبسط أساليب وأدوات التعقيم والوقاية".

وطالبت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية "بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسرى المرضى، والنساء والأطفال، والسماح للجنة دولية محايدة، أن تطلع على أوضاع الأسرى ونتائج العينات (المتعلقة بفيروس كورونا التي يتم إجراؤها للأسرى".

كما طالبت "الجنة الدولية للصليب الأحمر، كجهة اختصاص، بأن تضاعف طاقهما في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتتمكن من تغطية احتياجات الأسرى وعائلاتهم، ومساعدتهم على التواصل وتوفير ما يلزمهم في ظل استمرار الجائحة".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ