الأسرى الفلسطينيون يعيشون "ظروفا جهنميّة" في ظل موجة الحر

الأسرى الفلسطينيون يعيشون "ظروفا جهنميّة" في ظل موجة الحر
من اعتداءات على الأسرى في "عوفر"، أرشيفية (تصوير: مصلحة سجون الاحتلال)

أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، بيانًا تشير فيه إلى أن الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة العالية، حوّلت حياة الأسرى في مختلف سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى جحيم خلال الأيام الماضية.

وأوضحت الهيئة، في بيانها، أنه "ومع دخول موجة الحر الشديد التي تجتاح البلاد منذ أكثر من أسبوع، أدى ذلك الى مضاعفة معاناة الأسرى عشرات المرات، بسبب الحرارة والرطوبة، وقلة التهوية خاصة في السجون الصحراوية والساحلية، كالنقب، ونفحة، وعسقلان، والدمون، وجلبوع، وغيرها".

وأضافت "في كثير من السجون لا تسمح إدارة المعتقلات للأسرى بشراء الهوايات، وتتعمد قطع المياه عنهم، وحرمانهم من الماء البارد، في أقسام العزل الانفرادي والزنازين الضيقة، بحيث تصبح ظروف الاحتجاز جهنمية".

وبينت الهيئة أن "ذلك يتزامن مع انتشار الحشرات والقوارض في العديد من المعتقلات، ومراكز التوقيف القذرة، وعديمة النظافة، كحوارة، وعتصيون، والجلمة، وانتشار الروائح الكريهة بداخلها".

وكانت قد نقلت إدارة سجن "عوفر" عددا من الأسرى في قسمي 19 و20، إلى زنازين العزل الانفرادي، في أعقاب مقاومتهم لاعتداء قوات القمع التابعة لمصلحة سجون الاحتلال، يوم الأربعاء، عقب استنفار الأسرى إثر إعلان استشهاد الأسير داوود الخطيب.

وأوضح نادي الأسير في بيان صدر عنه، يوم الخميس، أن "حالة من التوتر الشديد تسود أقسام الأسرى كافة، بعد ليلة عاشها الأسرى في سجن عوفر عقب استشهاد رفيقهم الخطيب".

وأكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر أن "حالة من الاستنفار تسود سجن عوفر ومختلف سجون الاحتلال منذ الليلة الماضية، حيث قام الأسرى بالطرق على الأبواب والتكبير منذ لحظة سماعهم نبأ استشهاد الخطيب، وأغلقوا الأقسام كافة، وأعلنوا الحداد".

ولفت أبو بكر إلى أن إدارة سجن "عوفر" عزلت 10 أسرى ونقلتهم إلى الزنازين، ردا على حالة الغضب والاستنفار التي قاموا بها، مضيفا أن الوحدة القانونية في الهيئة، تعمل لمتابعة تقديم طلب لتسليم جثمان الشهيد الخطيب بعد إجراء الفحص والمعاينة لجثمانه.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص