77 يوما من الإضراب.. تظاهرة في أم الفحم نصرة للأسير الأخرس

77 يوما من الإضراب..  تظاهرة في أم الفحم نصرة للأسير الأخرس
مظاهرة تضامن مع الأسير الأخرس في غزة (الأناضول)

يواصل الأسير ماهر الأخرس (49 عامًا) من جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ77 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري، وسط ظروف صحية غاية في الخطورة، تتضاعف مع مرور الوقت.

وخلال الأيام الأخير، طالب فلسطينيون في قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة، الجهات الحقوقية الدولية، بإنقاذ حياة الأسير الأخرس، في سلسلة تظاهرات ووقفات احتجاجية نظمت تضامنا مع الأسير الأخرس في قطاع غزة وفي مدينتي جنين وطولكرم.

وفي هذا السياق، دعت اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم، للتظاهر دعما ومساندة للأسير الأخرس، عند الدوار الأول في مدخل المدينة، في تمام الساعة الخامسة مساء يوم غد، الإثنين.

وفي بيان صحافي صدر عنه في وقت سابق اليوم، أوضح نادي الأسير أن "الخطورة الحاصلة على مصير الأسير الأخرس تضاعفت منذ الأمس بعد أن نقلته إدارة مستشفى ‘كابلان‘ من الغرفة المُحتجز فيها إلى غرفة أخرى بعد اكتشاف وجود إصابة بفيروس كورونا المُستجد داخل الغرفة" التي مكث فيها الأسير الأخرس.

ولفت إلى أن محامية الأسير الأخرس قدمت طلبًا جديدًا للمحكمة الإسرائيلية العليا للإفراج عنه، وبذلك ستكون الساعات القادمة حاسمة خاصة مع وجود تحركات وجهود على عدة مستويات.

وأشار النادي إلى "عدة طلبات قدمت للإفراج عنه، إلا أن المحكمة رفضت الإفراج عنه وأبقت على قرارها السابق والمتمثل بتجميد اعتقاله الإداري".

وأكد نادي الأسير أن "محاكم الاحتلال ساهمت وتُساهم يوميًا في ترسيخ سياسة الاعتقال الإداري بشكل ممنهج، وتُشكل أداة مركزية وذراعا لتنفيذ أوامر جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، وهذا ما تترجمه القرارات الصادرة يوميًا من المحاكم العسكرية".

وهدد أسرى في سجون الاحتلال، أمس السبت، بالإضراب عن الطعام دعما للأسير الأخرس، بحسب رئيس وحدة الدراسات والتوثيق بهيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية)، عبد الناصر فروانة.

وأوضح المسؤول أن "أسرى فلسطينيين (لم يذكر عددهم) هددوا بالإضراب عن الطعام دعما للأسير الأخرس"، وأضاف فروانة أن "هؤلاء الأسرى منحوا إدارة مصلحة سجون الاحتلال مهلة حتى مساء الأحد، لإيجاد حل إيجابي لقضية الأخرس".

وتابع "في حال لم تتجاوب إدارة السجون، فهناك العشرات من الأسرى سيبدأون إضرابا عن الطعام الإثنين، تضامنا مع الأخرس".

وأوضح أن الإضراب عن الطعام "ليس هدفا بحد ذاته، وهو الخيار الأخير وشكل نضالي لابد منه في حال استمرت إدارة السجون في تجاهلها ومماطلتها وعدم اكتراثها بحقوق الأسرى الأساسية". واتهم فروانة مصلحة السجون الإسرائيلية بـ"ممارسة انتهاكات خطيرة تجاه الأسرى الفلسطينيين".

وبدأ الأخرس إضرابا مفتوحا عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 76 يوما، رفضا لاعتقاله إداريا (دون محاكمة). في 27 تموز / يوليو الماضي، اعتُقل الأخرس، وحولته السلطات الإسرائيلية إلى الاعتقال الإداري، ما دفعه إلى إعلان الإضراب.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 5 آلاف فلسطيني، بينهم 43 سيدة، و180 طفلا، و430 معتقلا إداريا، كما يقبع في الأسر أيضا 700 معتقل مريض، وفق بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين.