96 لاجئًا فلسطينيًا قضوا غرقاً على طريق الهجرة

96 لاجئًا فلسطينيًا قضوا غرقاً على طريق الهجرة
صورة توضيحية (رويترز)

أورد تقرير نشرته 'مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سورية' أنّ نحو 96 من اللاجئين الفلسطينيين السوريين قد قضوا غرقاً في طريق الهجرة البحري إلى أوروبا.

ووفق إحصائيّات المجموعة، فإنّ  26% من أولئك الضحايا، هم من الأطفال، بمقابل نحو 73 % من البالغين.

كما بيّن التقرير، أنّ نحو 40% من الضحايا من النساء، وحوالي 59% من الرجال من إجمالي الضحايا الذين استطاعت المجموعة توثيقهم خلال الفترة الممتدة بين تموز 2012 ولغاية نيسان 2017.

ونوّهت المجموعة، الى أنّ العدد الحقيقي للضحايا، قد يكون أكبر من ذلك بكثير نظراً لتعذّر التعرف على جميع الضحايا الذين قضوا في البحر، وذلك لقلّة عمليات إنتشال الجثث من البحر، أو فقدان الأوراق الثبوتية وعدم التعرف على الجثث.

الحرب تنغص حياة فلسطينيي سورية في رمضان

من جهة ثانية، يمر شهر رمضان الكريم على اللاجئين الفلسطينيين في سورية في ظل ظروف إنسانية ومعيشية غاية في السوء، حيث يعيش أهالي مخيمات اليرموك والسبينة وحندرات وجزء من أهالي من مخيم الحسينية ومهجري مخيم خان الشيح خارج منازلهم وذلك بسبب منعهم من العودة إليها بعيد سيطرة النظام على تلك المخيمات، بحسب تقرير صادر عن 'مجموعة  العمل لأجل فلسطينيي سورية'، فيما يتقاسم جميع المخيمات الفلسطينية في سورية حالات الحزن على ضحايا الحرب والخوف على مصير المعتقلين.

وتعيش عائلات أكثر من 1600 معتقلاً في حالة توتر وقلق دائمين على مصير أبنائهم المعتقلين في السجون حيث يتم التكتم على مصيرهم وأماكن اعتقالهم.

 ويشكل ارتفاع الأسعار الذي تشهد الأسواق على مدار العام عموماً، وفي شهر رمضان خصوصاً، معاناة إضافية تضاف على كاهل العائلات الفلسطينية المشتتة بين مناطق سيطرة المعارضة السورية والنظام، خصوصاً أن جميعها يضطر لدفع إيجار شهري مرتفع للمنازل التي يسكنوها بعد أن أجبرتهم الحرب والحصار على ترك مخيماتهم، تقول المجموعة في تقريرها.

يذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يقدر بحوالي 31 ألف، وفي الأردن 17 ألف، وفي مصر6 آلاف، وفي تركيا 8 آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018