في اجتماع سكرتيري الأحزاب والحركات السياسية: لجنة المتابعة العليا تدعو للمشاركة في "مسيرة العودة"..

في اجتماع سكرتيري الأحزاب والحركات السياسية: لجنة المتابعة العليا تدعو للمشاركة  في "مسيرة العودة"..

دعت لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في البلاد إلى المشاركة في "مسيرة العودة" في الثامن أيار/ مايو من الناصرة إلى صفورية المهجرة، كما دعت إلى المشاركة في مسيرة "الحرية لأسرى الحرية" في قرية كفرمندا.

جاء ذلك في اجتماع عقد يوم أمس الخميس بمبادرة مكتب لجنة المتابعة، وحضره سكرتيرو الأحزاب والحركات السياسية الممثلة للجماهير العربية، وذلك في مكتب لجنة المتابعة في الناصرة، بحضور وبمشاركة ممثلي لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين في البلاد.

وقد جرى خلال الاجتماع التباحث في تنظيم وتنسيق العمل الجماعي الوحدوي لإنجاح مسيرة العودة، والتي تُنظم بتاريخ 8.5.08 تحت شعار: "يوم استقلالكم يوم نكبتنا".

تنطلق المسيرة في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر (15:00) من المدخل الغربي لمدينة الناصرة إلى قرية صفورية المهجرة.

وأكد المجتمعون على أهمية هذه المسيرة والرسائل التي تحملها، وفي جوهرها التمسك بحق العودة، لا سيما هذا العام، حيث تصادف الذكرى الـ 60 للنكبة الفلسطينية المتواصلة، وما يرافقها من محاولات منهجية مكثفة لتصفية حق العودة، في موازاة محاولة تصفية الحقوق الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

واتفق المشاركون على ضرورة تعبئة الجماهير العربية في البلاد، سياسياً وثقافياً، من أجل أوسع مشاركة شعبية ممكنة في مسيرة العودة، وفي النشاطات والفعاليات والمبادرات المتعددة الأخرى بمناسبة 60 عاماً من النكبة، وعلى مدار السنة الحالية.

كما دعا المجتمعون إلى المشاركة في مسيرة "الحرية لأسرى الحرية"، والتي تُنظمها لجنة مٌتابعة قضايا أسرى الحرية، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، بمناسبة يوم الأسير، وذلك يوم السبت القريب في قرية كفرمندا، والتي تنطلق في الساعة الرابعة بعد الظهر (16:00) من مدخل القرية ولغاية الساحة العامة المحاذية للمجلس المحلي، حيث يُنظَّم مهرجان لنصرة ودعم الأسرى والسجناء السياسيين القابعين في السجون الإسرائيلية.

وبحث سكرتيرو الأحزاب والحركات السياسية، أيضاً ، قضية حملة التواقيع على عريضة الجماهير العربية والتي تطالب بتشكيل لجنة تحقيق محايدة بمشاركة مختصين دوليين، لمحاكمة ومعاقبة قَتَلة ضحايا الجماهير العربية الذي سقطوا جراء العدوان البوليسي الإسرائيلي على هذه الجماهير خلال هبة القدس والأقصى في بداية أٌكتوبر- تشرين أول من عام 2000، إضافة إلى محاكمة المسؤولين عن القتلة في مختلف المستويات، والكشف عن طبيعة وجوهر مجمل السياسة العنصرية الإسرائيلية تجاه المواطنين العرب.

وقد اُتفق في هذا السياق على ضرورة استكمال حملة التواقيع على العريضة خلال الأيام القادمة، ومباشرَة تحويل عرائض التواقيع إلى مكتب لجنة المتابعة العليا.