مدى الكرمل ينظم ندوة حول المعاني المختلفة للنكبة في الجليل في العام 1948

مدى الكرمل ينظم ندوة حول المعاني المختلفة للنكبة في الجليل في العام 1948

"كيف نفهم النكبة بشموليتها ولكن أيضاً بتفاصيلها؟ لماذا دمرت جميع المدن الفلسطينية وبقيت الناصرة؟ ما هي المراحل المختلفة للنكبة؟ كيف صمد أهالي الجليل رغم المجاز الدموية والمتكررة؟" حول هذه الأسألة وغيرها تتمحور محاضرة الدكتور عادل مناع، والتي ستُقام غداً (الأربعاء 27.5.2009) الساعة السادسة مساء في مدى الكرمل في حيفا، المركز العربي للدارسات الاجتماعية التطبيقية.

الدكتور عادل مناع هو مؤرخ وباحث معروف. أدار مركز دراسات المجتمع العربي في إسرائيل في معهد "فان لير" في القدس حتى عام 2007.

وأشرف على مشروع الكتاب السنوي الثاني، فهو المسؤول عن تحرير كتاب المجتمع العربي في اسرائيل رقم (2) والذي صدر مؤخرا (2008).

نشر للدكتور عادل مناع مؤخرا (2008) كتاب عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية موضوعه "تاريخ القدس في أواسط القرن التاسع عشر".

وكان د. مناع في الماضي قد سلط الضوء عبر كتابين له باللغة العربية على تاريخ فلسطين خلال الحقبة العثمانية وهما: أعلام فلسطين في أواخر العهد العثماني 1800-1918 (1995) وتـاريخ فلسـطين في أواخـر العـهد العثماني، 1700-1918 (1999).

وقد قام الدكتور مناع بتحرير كتاب "الفلسطينيون في القرن العشرين: نظرة من الداخل" (1999)، والذي صدر عن المركز باللغة العبرية ويضمّ مقالات كتبها باحثون فلسطينيون بارزون. كما نشر خلال العقدين الأخيرين عدة مقالات في اللغة العربية والعبرية والإنجليزية.

في محاضرته في مركز مدى الكرمل بعنوان " المعاني المختلفة للنكبة في الجليل في العام 1948" سيحاول د.مناع تفكيك الخطاب التاريخي والشمولي للنكبة، من خلال التركيز على النكبة في منطقة الجليل كحالة دراسية.

وجاء في نص الدعوة الصادرة عن مدى الكرمل أن "د.مناع سيتناول المعاني والدلالات المختلفة للنكبة. فهو يخوض في التفاصيل عبر نظرة شمولية ويتتبع أحداث النكبة، في محالة للأجابة عن العديد من الأسألة الصعبة والملحة. احتلال الجليل دام نحو سنة كاملة، ارتكبت القوات الصهيوينة خلالها العديد من المجازر، وفقط خلال يومين ارتكبت 14 مجزرة بشعة. فكيف حدث أن بقي في الجليل بعد النكبة أكبر عدد من سكان فلسطين الداخل (بقى نحو 100 الف)، كيف حدث أن بن غوروين نفسه يصدر أوامره بترجيل أهل اللد والرملة وارتكاب المجازر، لكن بعد ذلك بأقل من أسبوع يصدر تعليماته للجيش بعدم طرد أهالي الناصرة؟ لماذا دمرت العديد من القرى والمدن الفلسطينية بينما بقيت 20 قرية (من أصل 24) في منطقة الناصرة؟ لماذا بقي الدروز؟".