إصابة 7 أشخاص بينهم متضامنان اجنبيان وصحفي جراء اعتداء قوات الإحتلال على المتظاهرين ضد جدار الفصل في بلعين..

إصابة 7 أشخاص بينهم متضامنان اجنبيان وصحفي جراء اعتداء قوات الإحتلال على المتظاهرين ضد جدار الفصل في بلعين..

هاجمت قوات الإحتلال بالرصاص الارتجاجي والمياه الملونة، الجمعة، المسيرة الاسبوعية السلمية التي نظمها اهالي بلدة بلعين غربي رام الله ضد الجدار الفاصل، ما ادى الى اصابة سبعة مواطنين بينهم متضامنين اجانب وصحفي .

وجاء أن الجيش استخدم ذات الرصاص الذي يحدث صدمة كهربائية اذا ما اصاب الجسم، بالاضافة الى اطلاق قنابل الغاز والصوت ضد المتظاهرين الذين حاولوا الوصول الى اراضيهم التي عزلها الجدار خلفه، حيث استخدم الاسلحة التي استخدمتها قوات الاحتلال في الاسابيع الماضية وهي سلاح الارتجاج الكهربائي ومدفع الماء الملون الذي تؤدي الاصابة بمياهه الى الاغماء وفقدان الوعي، وسلاحها التقليدي الرصاص والرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز.

كما جاء أن المسيرة والتي شارك فيها حوالي مئتي فلسطيني ومتضامن أجنبي واسرائيلي رفعوا الاعلام الفلسطينية واللبنانية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال الاسرائيلي وعنصريته، في حين تصدت قوات الاحتلال للمتظاهرين ما ادى الى اصابة سبعة على الاقل.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مواطنا فلسطينيا ومتضامنا اسرائيليا خلال المواجهات.


ومن جهتها قالت التقارير الإسرائيلية أن إثنين، بينهم صحفي، قد أصيبا بجروح خفيفة في المظاهرة الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري، بعد ظهر اليوم بالقرب من قرية بلعين. جاء أنه قد شارك في المظاهرة 150 متظاهراً فلسطينياً وعدد من الإسرائيليين والأجانب.

وزعمت مصادر في الجيش أن المتظاهرين اقتربوا من منطقة جدار الفصل التي أعلن عنها منطقة عسكرية مغلقة.

ونقلت التقارير الإسرائيلية عن المتظاهرين أن جيش الإحتلال بدأ باستخدام وسائل تفريق المظاهرات قبل أن تبدأ المظاهرة!

وقال يوناتان بولاك، أحد الناشطين في حركة "فوضويون ضد الجدار، والذي أصيب برصاصة مطاطية:" أن قوات الجيش كانت في انتظار المتظاهرين في داخل القرية مع "مدافع الماء". وبحسبه فإن قوات حرس الحدود قد انهالت على المتظاهرين بالهرواوت والرصاص المطاطي.

كما زعمت قوات الإحتلال أن الصحفي قد أصيب جراء قيام المتظاهرين برشق الحجارة، وعندها أضطرت قوات الجيش إلى تفريق المظاهرة!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018