الإغلاق وحرية التنقل في الضفة الغربية – أيلول 2006- تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة..

 الإغلاق وحرية التنقل في الضفة الغربية – أيلول 2006- تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة..

تقوم الطواقم الميدانية التابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في المناطق المختلفة بجمع المعلومات حول المواقع المحددة لكل حاجز باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي(GPS) ومن ثم يتم دمج هذه البيانات في نظام المعلومات الجغرافي (GIS)، من أجل تحديد موقع كل حاجز عسكري.

النتائج الأساسية:

لم يتم ملاحظة أي تطور هام على تنقل الفلسطينيين. فعمليات الإغلاق مستمرة في الضفة الغربية مؤدية إلى فصل المجتمعات و المدن عن بعضها البعض، خصوصاً في نابلس و القدس و غور الأردن.
تم تدعيم عملية الفصل في الضفة الغربية خلال الشهور الثلاث الماضية.
• الاستمرار في تشديد فرض القيود على تنقل المواطنين في المحافظات الشمالية و سكان نابلس إلى بقية مدن الضفة الغربية.
• ازدياد حجب حرآة التنقل الفلسطينية عن مسالك الطرق الرئيسية التي يستخدمها الإسرائيليين من خلال نصب كتل إسمنتية في مواقع إستراتيجية وحواجز عسكريّة مؤدية إلى هذه الطرق.
• الاستمرار في فصل غور الأردن جراء الإغلاق الأخير و السياسات الأمنية لدى الجيش الإسرائيلي.
• الاستمرار في بناء الجدار يزيد من مساحة الأراضي الزراعية المتبقية في "المناطق المغلقة" بين الجدار والخط الأخضر.
ابتداء من 20 أيلول 2006 ، اشتمل نظام الإغلاق في الضفة الغربية على 528 حاجز عسكري وإشكال أخرى من العوائق نصبها الجيش الإسرائيلي على الطرق لتقييد تنقل الفلسطينيين – مما مثل ارتفاع بنسبة حوالي 2% من 518 عائق تم الإبلاغ عنها في تقرير حزيران 2006 . و العدد الأخير يمثل ارتفاع نسبته 11 % في عدد العوائق ووسائل . الإغلاق التي نصبها الجيش الإسرائيلي منذ بداية عام 2006 و حوالي 40 % منذ شهر آب 2005

شمال الضفة الغربية

انخفض عدد وسائل الإغلاق والعوائق في شمال الضفة الغربية من 188 إلى 174 ، مما يعكس انخفاضاً في عدد الكتل الترابية في محافظة نابلس (بنسبة 38 %)، وطولكرم (بنسبة 50 %) و جنين (بحوالي 50 %). من ناحية ثانية، ارتفع عدد البوابات على الطرق، وحواجز الطرق و الخنادق، خصوصاً على الطرق والشوارع التي يستخدمها المستوطنين الإسرائيليين. و في آثير من الأحيان تم استبدال الحواجز الترابية ببوابات و حمايتها بخنادق مما زاد من سيطرة الجيش الإسرائيلي على الطرق التي يستخدمها المستوطنين الإسرائيليين (مثال على ذلك شارع رقم 585 ). وقد تم إنشاء حاجز عسكري جديد في ميفو دوتان (جنين)، بالإضافة إلى حاجز عسكري جزئي جديد بالقرب من عقرب على شارع رقم 505 . و لا يزال الإغلاق المشدد قائم على مدينة نابلس.

وسط الضفة الغربية

قام الجيش الإسرائيلي بتجديد الحاجز العسكري عطارة في وسط الضفة الغربية و تحويله إلى حاجز ثابت، مما أثّر على تنقل الفلسطينيين في الشمال. و البناء المستمر للجدار يجعل تأثير بعض وسائل الإغلاق على المنطقة الغربية والجنوبية لمحافظة رام اللة زائد عن الحاجة . تم تأسيس بوابتين على الطرق المؤدية من المجتمعات الفلسطينية إلى . شارع رقم 60 لا تزال الطريق إلى القدس مغلقة، حيث تم تخفيض عدد نقاط دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية إليها إلى أربعة نقاط يسيطر عليها حرس الحدود. و معظم المناطق الفلسطينية الحضرية الأخرى في القدس مغلقة بواسطة الجدار.
لا يوجد تغير ملحوظ في عدد وسائل الإغلاق المعلن عنها في منطقة غور الأردن، و لكن تم تشديد حركة الدخول منها و إليها من خلال نظام تصاريح مشدد على الحواجز العسكريّة الواقعة على المداخل.

جنوب الضفة الغربية

ارتفع عدد وسائل الإغلاق في جنوب الضفة الغربية من 209 إلى 240 (حزيران 2006 )، مما يعكس تأثير حاجز الطريق الجديد في جنوب الخليل (حول شارع رقم 317 ) على الطرق التي يستخدمها الرعاة المحليين للوصول إلى المراعي و أحواض مياه الأمطار و الأراضي الزراعية على جانبي الشارع. و قد تم فرض عمليات إغلاق إضافية على شارع رقم 60 لمنع الفلسطينيين من استخدام الطريق المباشرة التي تربط مجتمعاتهم (الخليل) و منع الدخول إلى الأراضي الزراعية الفلسطينية الموازية لها (بيت لحم).

تفاصيل التطورات

1. الاستمرار في تشديد القيود المفروضة على التنقل في المحافظات الشمالية و سكان نابلس إلى بقية مدن الضفة الغربية:

• بتاريخ 19 تموز، قام الجيش الإسرائيلي بمنع حرآة الذآور الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 35 سنة من التنقل خارج الحواجز العسكرية عنبتة، وآفريات، ونفق آفريات (طولكرم) زعترة (نابلس)، إلا باستحواذ تصريح. بتاريخ 23 آب، تم تطبيق هذا المنع على الذكور بين 16 و 30 سنة. و حاليًا، هذا المنع غير مفروض بمتانة و لكنه مطبق بشكل عشوائي على الحواجز العسكريّة من خلال قوات الجيش الإسرائيلي. مما يشكل صعوبات كبيرة من حيث الوصول إلى العمل و التعليم و الخدمات الأخرى، و يرفع من نسبة العبء على حالة الاقتصاد غير المستقرة في شمال الضفة الغربية.

• إحاطة مدينة نابلس و مخيماتها و قراها بستة حواجز عسكريّة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي وحاجزي طرق مما يؤثر على حياة حوالي 216,000 فلسطيني.
يستمر فرض القيود العمرية على الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 36 سنة وتقييد حوالي 37,000 رجل في داخل حدود المدينة.

• انعدام الاتصال المباشر بين نابلس و طوباس و جنين و غور الأردن إثر الإغلاق الشامل لطريق البدهان خلال الصيف الماضي. فرض الجيش الإسرائيلي هذا المنع في بداية شهر
نيسان من عام 2006 من خلال الكتل الترابيّة الترابية. و بالتالي قام الجيش الإسرائيلي بمنع المواطنين من الدخول على الأقدام و تحويل الحركة إلى طريق التفافي طويل نحو شمال و
غرب الضفة الغربية.

- يضطر حوالي 550 طالب من طوباس ملتحقين بجامعة النجاح في نابلس إلى أخذ الطريق الالتفافي من خلال عنبتة (طولكرم) و الحاجز العسكري بيت ايبا للوصول
إلى منطقة دراستهم.

• منذ شهر أيار، أصبح الحاجز العسكري عطارة (رام الله) ثابت. و يعتبر هذا الطريق المسلك الوحيد للفلسطينيين القادمين من الشمال و الراغبين في الوصول إلى رام الله. أدى هذا إلى
خلق عائق إضافي للفلسطينيين القادمين من شمال الضفة الغربية و المتوجهين إلى جنوبها.

- يمر حوالي 2,317 طالب يومياً أو أسبوعياً من جامعة بيرزيت عبر الحاجز العسكري هذا.

2. تحصين عملية فصل حركة التنقل الإسرائيلية و الفلسطينية من خلال عمليات إغلاق إستراتيجية إضافية:

• في جنين، تم تجديد الخندق الواقع شمال شارع رقم 585 لوصل حركة تنقل الفلسطينيين نحوحواجز طيارة. في نابلس، قام الجيش بوضع بوابة جديدة على شارع رقم 60 و سياج حول قوسين يؤدي إلى توجه حرآة الفلسطينيين إلى الحاجز العسكري جت.

• خلال الشهور الماضية، قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية تجديد هيكلية للحاجز العسكري عنبتة لتحسين حلقة الوصل الوحيدة للفلسطينيين بين طولكرم و جنين و منطقة نابلس و
إحداث تغيير دائم لاتجاه حركة الفلسطينيين في الشمال بعيدا عن شارع رقم 60 غربا.

• في طولكرم، تم نصب حواجز طريق على شارع رقم 557 بالقرب من نقطة تفتيش آفريات لفصل حرآة الفلسطينيين عن حركة المستوطنين الإسرائيليين. و تم تنفيذ إجراء شبيه على
شارع رقم 446 في محافظة سلفيت.

• قام الجيش الإسرائيلي بوضع بوابات على الطرق الثانوية المؤدية إلى شارع رقم 505 (شرقي نقطة تفتيش زعترة في جنوب نابلس) و شارع رقم 585 في جنين. تم استبدال
الحواجز الترابية بهذه البوابات المرتبطة بعوائق أخرى مثل الخنادق، لتأكيد عدم تجنب الفلسطينيين لعمليات الإغلاق. و سيؤدي هذا الإجراء، إذا تم تنفيذه، إلى تقليل القيود على
الحركة. و لكن لغاية الآن، لم يتم فتح هذه البوابات لحركة مرور الفلسطينيين.

• يؤدي منع الدخول المستمر إلى طريق رقم 505 إلى استحالة تطبيق الظاهرة الإقليمية لمحافظة سلفيت، و يؤدي إلى فصلها بحيث يصبح النصف الشمالي منها يعتمد على نابلس و
قلقيلية و النصف الجنوبي على رام الله.

• تؤدي عملية نصب الحواجز ووضع وسائل الإغلاق المختلفة حول شارع رقم 60 إلى إعاقة المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى الأراضي الزراعية في محافظة بيت لحم. في
الخليل، قام الجيش بإضافة وسائل إغلاق جديدة بين مخيم العروب و الحاجز العسكري حلحول - سعير الجزئية. و لا تزال بعض المجتمعات كالكرمة و خربة بسم و دير رزيح محرومة من إمكانية الدخول المباشر بسبب إغلاق المخارج من شارع رقم 60 ، باستثناء الطرق المؤدية إلى المستوطنات الإسرائيلية.
- أدت عمليات إغلاق جديدة في المنطقة المجاورة لمستوطنة إليعازر (بيت لحم) إلى تقليل إمكانية المزارعين من الخضر و أرطاس من الوصول إلى محصولهم للعنب لعام 2006 . تنتج منطقة الخضر 40 % من محصول العنب في المحافظة و تعتمد
أشغال حوالي 400 عائلة على نتاج هذا المحصول.

• بتاريخ 14 أيلول، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إمكانية خروج المواطنين الفلسطينيين وفقط حاملي هوية أريحا و القدس من خلال الحاجز العسكري مكتب تنسيق أريحا، و إجبار باقي الفلسطينيين على طلب تصريح أو السفر من خلال المعرجات الداخلية للوصول إلى مناطق الضفة الغربية الأخرى.
- مع بناء الجدار حول مستوطنة معالي أدوميم و تأسيس طريق بديل و غير مباشر (مسلك رقم 70 ) بين أبو ديس و عناتا لحرآة الفلسطينيين من الشمال إلى الجنوب، سيصبح شارع رقم 1 و شارع رقم 90 لاستخدام الإسرائيليين فقط.

• يمتد حاجز الطريق الواقع في جنوب الخليل إلى حوالي 35 آم، جزء منه مبني على ناحيتي شارع رقم 325 المؤدي إلى مستوطنة تين. و طبقا لمسح نفذه مكتب تنسيق الشؤون
. الإنسانية، عمل حاجز الطريق على تقليل عدد المعابر المخصصة للرعاة من 45 إلى 12 - من خلال حماية الطريق التي يستخدمها المستوطنين الإسرائيليين القادمين من معون
و كرمل و سوسيا و المواقع التابعة لها، يلعب حاجز الطريق دور أساسي في فصل مجتمعات الرعاة الفلسطينيين القائمة جنوب شارع رقم 317 من مراعيهم و مصادر المياه و الخدمات. و بالتوجه شرقا، نحو وادي الخليل، يعمل الحاجز على منع حركة
الفلسطينيين القائمين في المنطقة و يطول الطريق التي يسلكها الطلاب للوصول إلى مدارسهم في الظاهرية بضعفين.

• خلال شهر تموز، انخفضت عمليات الإغلاق في البلدة القديمة في الخليل 4، و لكن إمكانية المنظمات الإنسانية من الوصول إلى الفئات الضعيفة من الموا طنين الفلسطينيين وهم الأكثر حاجةً إلى المساعدة ازدادت سوءا، خصوصا تلك المنظمات المحصورة في مناطق أمنية حيادية حول المستوطنات الإسرائيلية في البلدة القديمة.

- تقوم الإجراءات الأمنية لدى الجيش الإسرائيلي على قطع المجتمعات الفلسطينية القائمة في منطقة تل رميدا و أفراهام أفينو و حول مقبرة الآباء، و التي تعد من أضعف المجتمعات في الخليل، عن بقية المدينة لحماية المستوطنين الإسرائيليين.

• بقي عدد الحواجز الطيارة التي سجلها الطاقم الميداني التابع لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مرتفعاً خلال شهور تموز و آب و أيلول بمعدل 165 حاجز في الأسبوع. تعمل الحواجز الطيارة على قمع حرآة الفلسطينيين و ذلك لأنها تنصب على الشوارع الأساسية عندما تكون أوقات السفر في أوجها في الفترة الصباحية و المسائية.

انخفضت عمليات الإغلاق خلال شهر تموز من عام 2006 من 101 (آب 2005 ) إلى 87 . لا تنعكس عمليات الإغلاق هذه في تعداد عمليات الإغلاق في الضفة الغربية.

3. عملية فصل غور الأردن على يد الجيش الإسرائيلي تزداد تفاقماً:
• في أوائل شهر آب، صرّح الجيش الإسرائيلي السماح للفئات التالية العبور إلى غور الأردن من خلال الحاجز العسكري الحمرة و تياسير و معالي إفراييم و يتاف:
أ. الفلسطينيون الحاملون إقامة في غور الأردن مذآورة في هوياتهم (حوالي 50,000 فلسطيني).
ب. الفلسطينيون الحاملون تصاريح للعمل في المستوطنات الإسرائيلية في غور الأردن (في شهر آب من عام 2006 ، قام الجيش الإسرائيلي بإصدار 7,000 تصريح لغير المقيمين في غور الأردن للعمل في المستوطنات).
ج. آل من يحمل هوية أريحا وبحوزته تصريح ضفة غربية يمكنه من عبور الحواجز في الضفة الغربيّة.
- بالرغم من أن هذه الإجراءات عملت على إزالة حالة الشك و التشويش التي عملت على خلق الاحتكاك على نقاط الدخول إلى غور الأردن خلال الشهور الماضية،
أصبحت هذه الإجراءات مقيدة لدخول أي صاحب أرض فلسطيني مقيم خارج غور الأردن (على سبيل المثال في نابلس و طوباس).
• أصبح دخول المنتجات الزراعية من غور الأردن إلى السوق الإسرائيلية فقط من خلال الحاجز العسكري الجلمة بدل من بيسان، التي اغلقه الجيش في أيار 2005 . يتطلب الآن
تصريحين لإخراج المنتجات الزراعية: تصريح من ملازم الجيش الإسرائيلي للتحرك عبر الحواجز العسكريّة بغور الأردن، و تصريح الإدارة المدنية للجيش الإسرائيلي للدخول إلى
سوق نابلس الرئيسي. تتعرض المنتجات الداخلة إلى إسرائيل إلى متطلبات إضافية مرتبطة باتفاقيّة باريس.
- إن توقعات المزارعين الفلسطينيين من حيث المحصول لا تشكل أي ربح أو خسارة،
و من المتوقع حدوث خسارة في الأرباح نتيجة للقيود الحالية المفروضة على نقل المنتجات الزراعية. في عام 2005 ، صرّح اتحاد مزارعي غور الأردن عن خسارة بنسبة 30 % نتيجة للقيود المختلفة المفروضة على نقل المنتجات إلى أسواق إسرائيل و الضفة الغربية.
4. الاستمرار في بناء الجدار يزيد من مساحة الأراضي الزراعية المتبقية في "المناطق المغلقة" و يقيّد الوصول إلى القدس:
• يوجد حالياً 33 قرية فلسطينية في محافظات رام الله، والقدس و الخليل و التي ستواجه مشاكل من حيث الوصول إلى كروم الزيتون خلال موسم قطف الزيتون المقبل. تبقى هذه
القرى منفصلة على الجهة الغربيّة من الجدار:
- يعد الجدار من أصعب أشكال الإغلاق في محافظة قلقيلية.
• ينحصر دخول الفلسطينيين الحاملين هوية الضفة الغربية إلى القدس من خلال أربع نقاط عبور تضم جيلو، وقلنديا، ورأس أبو سبيتان و شعفاط. و منذ شهر آانون الثاني من عام 2006 ، انخفض عدد المعابر التي يستطيع الفلسطينيون القادمون من الضفة الغربية استخدامها للوصول إلى القدس من 12 معبر إلى 4 معابر. و قد أصبحت الآن الثماني نقاط المتبقية مفتوحة فقط للمواطنين الإسرائيليين، بالإضافة إلى المستوطنين الإسرائيليين.
- يعيش حوالي 58,000 فلسطيني من حاملي هوية "الإقامة" المقدسيّ (هويّة القدس) خلف الجدار مما يجبرهم على استعمال الأربعة معابر أعلاه للدخول إلى القدس.
• في خلة النعمان (بيت لحم) ازدادت القيود المفروضة على الفلسطينيين حملة الخويات الفلسطينية والمقيمين داخل الحدود البلديّة لمدينة القدس. قام الجيش الأسرئايلي بانشاء
حاجز عسكري تسيطر عليه قوات حرس الحدود الإسرائيلية على مدخل المنطقة خاضعة لشروط الدخول إلى مدينة القدس لكل من يرغب في الدخول إليها. يتطلب من العاملين في
الأمم المتحدة إبراز بطاقة هوية إضافية عند الدخول إلى القدس.
- تعمل شرطة الحدود على منع تنقل حوالي 350 فلسطيني من الضفة الغربية يعيشون في خلة النعمان، وهم مجبرين يومياً بالتفاوض مع الجنود يومياً من أجل ضمان الوصول إلى مدارسهم و أعمالهم و الأسواق. يتم التبليغ عن هذه المضايفات يومياً.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018