نافذةٌ من القدس المُحتلّة | ما هو واقع المدينة في ذكرى النّكسة؟

نافذةٌ من القدس المُحتلّة | ما هو واقع المدينة في ذكرى النّكسة؟
جانب من مدينة القدس يُظهر المسجد الأقصى (أ ب أ)

عانت مدينة القدس، وما تزال تُعاني، من الاحتلال الإسرائيلي، الذي ازدادت وتيرة اعتداءاته وجرائمه في المدينة، منذ عام 1967، الذي شهدَ "النكسة"، بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وقطاع غزة، والضفة الغربية والجولان.

وتعدّدت جرائمُ الاحتلال وسلطاته الرسمية في القدس، وليس أوّل تلك الجرائم، الاقتحامات اليومية، والاعتقالات الدورية، وليس آخرها التضييق على أهالي المدينة ككل، وعلى أهل المدينة القديمة بخاصّة، ناهيكَ عن حملات التهويد المُستمرّة التي تحاول جاهدةً طمس عروبةِ المدينةِ وفلسطينيّتها.

عن أحوال القدس وأهلها، وحول جرائم الاحتلال المُستمرة فيها، والواقع الذي يواجهه المسجد الأقصى، كانت هذه النافذة الخاصة من المدينة بذكرى مرور 53 عامًا على النكسة التي انعكست وألقت بظلالها على المدينة لغاية هذا اليوم. نافذةٌ استضاف فيها الزميل، أنس موسى، خطيبَ المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، والباحث في شؤون القدس، د. جمال عمر، بالإضافة إلى بعض المقدسيين للحديث عن واقعهم.

وتأتي هذه النافذةُ بعد نافذتين أُخرييْن، كان موقع "عرب 48" قد "فتحهما" سابقًا لتسليط الضوء على شهادة نكبة حيفا من حيّ وادي النسناس، وتقديم إجابات حول تساؤلِ؛ "ماذا حل في يافا بعد النكبة؟".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"