الزعيم الكوري الشمالي يُحضر مرحاضه الخاص لسنغافورة

الزعيم الكوري الشمالي يُحضر مرحاضه الخاص لسنغافورة
أرشيفية (أ ب)

لفتت أغراض الزعيم الكوري الشمالي، كيم جون أون، التي جلبها معه للقمة النووية في سنغافورة، في الأيام القليلة الماضية، الأنظار إليه، وفسر البعض خطواته بحيطة تنم عن دهاء من ناحية وغرابة من ناحية أخرى.

وانتهت القمة التي جمعته برئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء بعد أن أعربا عن وصولهما لاتفاق يقضي بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وتطوير العلاقات بين البلدين.

واصطحب جونغ أون في رحلته إلى سنغافورة عدّة "أغراض" غريبة، ينوي بها الحفاظ على سلامته وأمنه، بالإضافة إلى حرصه على ألا يكشف أي شيء يتعلق به للجهات الأجنبية.

وجلب جونغ أون معه سيارة الليموزين المضادة للرصاص الخاصة به، بالإضافة إلى الحراس الذين ظهروا منذ مدّة في فيديو سخر منه البعض، وهم يلحقون موكب زعيمهم بحيث يركضون (على أرجلهم) محيطين السيارة من جميع أطرافها.

وتأكد الزعيم الكوري الشمالي الذي كان معزولًا من الغرب والولايات المتحدة بشكل خاص، على أن يرسل طائرتين متطابقتين لطائرته، استخدمهما كتمويه حتى لا يتم التعرف على متن أي طائرة هو قادم.

وانتهت قائمة "أغراض" جونغ أون بمرحاض خاص، جلبه معه لرغبته في حماية فضلاته التي يسعى لإعادتها معه إلى بلاده.

وأوضحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن سبب جلب الزعيم الكوري الشمالي لمرحاضه معه لم ينبع من فراغ حيث أنه لوكالات المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" باع طويل في "سرقة" فضلات الزعماء وتحليلها للكشف عن حالتهم الصحيّة.

وسبق كيم جون أون في التفكير بنفس النهج الأمني، آخر رئيس للاتحاد السوفييتي، ميخائيل غورباتشوف، الذي عمد على الإقامة في مقر السفارة السوفييتية عندما زار الولايات المتحدة عام 1987 ليفشل بذلك خطة المخابرات الأمريكية في جمع فضلاته وتحليلها لاكتشاف معلومات عن حالته الصحية، بعد أن عُرض عليه المبيت في بيت الضيافة الرئاسي الأميركي.

ويمكن للفضلات أن تظهر معلومات مهمة عن صحة صاحبها، وتحديد الحالة الصحية للقولون والجهاز الهضمي واختبار بعض الأمراض، ومعرفة الأدوية التي يتناولها.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018