قوات "حرس الحدود" تطوق بلدة كفر قاسم بعد اصابة مواطن عربي ونجله برصاص أفرادها

قوات "حرس الحدود" تطوق بلدة كفر قاسم بعد اصابة مواطن عربي ونجله برصاص أفرادها


علم موقع " عرب48" في اتصال هاتفي اجراه مع مواطنين من بلدة كفرقاسم ان قوات كبيرة من حرس الحدود والشرطة طوقت بلدة كفرقاسم حيث تسود البلدة اجواء الغضب والاستنفار بعد قيام عناصر من شرطة " حرس الحدود " مساء اليوم باطلاق النار على مواطن عربي من سكان البلدة واصابته بجروج بالغة نقل على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج..

وافاد محدثنا ان الاعتداء البوليسي اسفر عن اصابة خمسة مواطنين اخرين بالاضافة الى قيام الشرطة بحملة اعتقالات طالت عدد من المواطنين

وكانت شرطة " حرس الحدود " قد قامت مساء اليوم باطلاق الرصاص بصورة عشوائية على مجموعة من مواطني البلدة حاولوا على حد مزاعم الشرطة عرقلة مهمة ثلاثة من عناصرها باعتقال مواطن فلسطيني من الاراضي المحتلة يتواجد في البلدة بصورة " غير قانونية "

وحسب مصادر الشرطة قامت مجموعة من شبان البلدة برشق الحجارة على سيارة الشرطة التي تواجد بداخلها ثلاثة شرطيين الامر الذي دفع بهم - حسب المصدر ذاته - الى طلب النجدة من قوات حرس الحدود التي هرعت الى المكان وقامت باطلاق " الرصاص التحذيري !!"..الا ان مواطنا اصيب بجروح بالغة في حين اصيب اخرون اصابات خفيفة " على حد قول المصدر الاسرائيلي ذاته.

وتزعم مصادر الشرطة الاسرائيلية ان مئات الفلسطينين من الاراضي المحتلة يتواجدون في كفرقاسم حيث يقوم سكان البلدة بتقديم المساعدات لهم وتشغيلهم علما انهم لا يملكون التراخيص الملائمة التي تسمح لهم بالتواجد داخل اسرائيل وان سكان البلدة العرب يخالفون بذلك الاوامر والقانون !!..

ويؤكد حادث اليوم هذا مجددا على ان الشرطة الاسرائيلية تطلق الرصاص دون رادع عندما يتعلق الامر بالمواطنين العرب وهذا ليس اول حادث، فقد سبقته، عشرات الحالات المشابهة وتم ارتكاب جرائم قتل بحق المواطنين العرب الفلسطينيين في الداخل بررت كقتل بالخطأ!! علما انه لم يتم التحقيق بشكل جدي ولم يعاقب أحد.

ويحذر المواطنون العرب في الداخل من انه إذا مرت هذه الحادثة دون إنزال أقصى العقوبة بالمسؤولين، كما في المرات السابقة فسيكون ذلك بمثابة ضوء اخضر لجرائم اضافية..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018