بعد اتهامه "بالتجسس لصالح حزب الله": الشرطة تطلق سراح بروفيسور غازي فلاح

بعد اتهامه "بالتجسس لصالح حزب الله": الشرطة تطلق سراح بروفيسور غازي فلاح

وكانت المحكمة المركزية في حيفا ألزمت يوم الخميس الماضي الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) بإطلاق سراح البروفيسور غازي فلاح حتى غدًا الأحد القادم، أو تقديم لائحة اتهام ضده.

وجاء أن البروفيسور فلاح، وهو محاضر في موضوع الجغرافيا، من مواليد قرية عرب الهيب في الجليل ويقيم في كندا منذ العام 1991 ويحمل جنسيتها ويدرّس في جامعاتها وفي جامعة ولاية أوهايو الأمريكية، لا يعلم حتى الآن تفاصيل الشبهات والأدلة الموجهة ضده!

وادعت الشرطة والأمن العام أن البروفيسور فلاح قام بتصوير هوائية عسكرية في منطقة رأس الناقورة، وقام بزيارة طهران قبل سنتين، وزار بيروت في الفترة الأخيرة. ومن جهته لا ينفي فلاح ذلك، ويقول إن ما حصل هو لأهداف أكاديمية.

ونقل في الماضي عن المحامي حسين أبو حسين، الذي يرافع عن المتهم، أن موكله لم يكن يعلم أن الهوائية التي قام بتصويرها عسكرية، وأن الحديث هو عن هوائية يصل ارتفاعها إلى أكثر من مائة متر، وهي بارزة للعيان!

وفي المقابل يقول نظراء البروفيسور فلاح في الولايات المتحدة، أن سفراته إلى الدول العربية كانت علنية وفي إطار عمله الأكاديمي، الذي يتناول جغرافية العالم العربي. كما جاء أن بعض سفرياته كانت مع نظراء أمريكيين، من بينهم رئيس الجمعية الأمريكية للجغرافيا، البروفيسور أليكسندر ميرفي.
أعلنت الشرطة الاسرائيلية وجهاز الأمن الاسرائيلي العام صباح اليوم الأحد عن اطلاق سراح بروفيسور الجغرافيا غازي فلاح اذلي اعتقل قبل 3 اسابيع بتهمة "التجسس لصالح حزب الله"

وقالت الشرطة إنها لن تقدم لائحة اتهام ضد البروفيسور وأنها أبلغت محاميه، حسين ابو حسين عن هذا القرار

وكان 1030، أكاديميًا وقع على عريضة احتجاجية على اعتقال بروفيسور غازي فلاح. وتم تعميم العريضة يوم الخميس الماضي احتجاجًا على اعتقال البروفيسور فلاح. ودعت العريضة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت، والسلطات الاسرائيلية تقديم لائحة اتهام ضده او اطلاق سراحه. وطالبت العريضة قادة الدول الاوزربية بالضغط على اسرائيل دبلوماسيًا من أجل الحكم على فلاح حكمًا عادلاً.

وجاء في العريضة: "نحن نعتبر د. فلاح نظيرًا اكاديميًا محترمًا، ونحن متخوفون من أن السلطات الاسرائيلية تحتجزه من دون أن يقوم باي عمل".

وأدانت العريضة اعتقال البروفيسور فلاح من دون تقديم لائحة اتهام ضده مع منعه من لقاء محاميه أو الاتصال بعائلته من قلب السجن مما يشكل اختراقًا لحقوق الانسان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018