التجمع الوطني الديمقراطي ينظم حفل تأبين للمناضل الشهيد موسى ابو كشك في ذكرى الأربعين

 التجمع الوطني الديمقراطي ينظم حفل تأبين للمناضل الشهيد موسى ابو كشك  في ذكرى الأربعين

نظم التجمع الوطني الديمقراطي حفل تأبين للمناضل الشهيد موسى أبو كشك في ذكرى الاربعين، مساء أمس الجمعة في مدينة اللد. وقد شارك أكثر من 150 شخصا من أقربائه ورفاقه وأصدقائه في مدينة اللد، علاوة على وفود تمثيلية لفروع الحزب.

وكان من بين الحضور الأمين العام للتجمع، عوض عبد الفتاح، ونائبه مصطفى طه، والنائبان د.جمال زحالقة ووصال طه، وعدد من الشخصيات كان من بينها د.محمود محارب، والشيخ يوسف الباز، بالإضافة إلى ممثلين عن الحركات والقوى السياسية الفاعلة في اللد والرملة ويافا.


تولى عرافة الحفل الأخ جابي طنوس، فرحب بالحضور وقدم كلمة عن رفيق دربه موسى أبو كشك، أكد فيها على دور المناضل أبو كشك وإخلاصه وعطائه في نشاطات ولقاءات الحركة الوطنية، وتمسكه بعروبته وفلسطينيته وإنسانيته. كما لفت إلى دوره في التجمع بوصفه أحد ركائزه المحلية والقطرية، ودوره في اللجان الشعبية.

ثم تحدث عن أهل الفقيد الأخ ماهر أبو كشك، الذي شكر الحضور وجميع الحركات السياسية المحلية وخص بالذكر دور التجمع الوطني الديمقراطي في الوقوف جنبا الى جنب مع قضايا ومشاكل المدن في المركز.

كما تحدث النائب واصل طه الذي عدد مناقب الفقيد من خلال معرفته الشخصية به ودوره في صفوف الحركة الوطنية، ونشاطه وإسراعه إلى المبادرة.

وألقى الدكتور محمود محارب كلمة أهالي اللد، مشيرا إلى أن هموم أهالي المدينة وقضايا العرب في المدن المختلطة في منطقة المركز بموازاة النضال الوطني على المستوى العام واعتبرار القضية الفلسطينية قضيته، كل ذلك كان الهاجس الدائم للمناضل المرحوم أبو كشك.


وكانت الكلمة الأخيرة لأمين عام التجمع، عوض عبد الفتاح، وجهها إلى "الأسرة الكريمة الصامدة والصابرة والمكافحة، وإلى أهالي اللد العرب الصامدين، وإلى القوى الوطنية المناضلة".

وقال إن أبو كشك "كان يملأ المدينة بحضوره، بصوته الجهور، القوي، بفعله الدائم. بعطائه غير المحدود لأهل بلده الصامدين في وجه الحصار. كان يملأ البيت بمحبته لأسرته، لزوجته، لأبنائه وبناته.. غاب عنا ولم يغب.. غيّبه القتلة وبقيت بصماته على كل ركن من أركان المدينة تشهر التحدي والإدانة في وجه من أرادوا الموت لكل ذي قامة منتصبة".

وتابع أن المناضل موسى أبو كشك "رفض أن يكون رقماً جافاً في الحياة. إذ أن قسوة هذه الحياة تحت الحصار ونار العنصرية لم تتح لضميره أن يزيغ أو أن ينكفئ الى الذات أو يهادن. كان يصرّ على قول كلمته، كلمة الحق، وعلى حضوره في كل ميدان من ميادين العطاء؛ كإنسان، كرب أسرة، ككادح شريف، كمناضل عرف بصلابته وببساطته وتواضعه. كان التحاقه بصفوف حزب التجمع امتداداً لدوره الوطني قبل ذلك".

"لم يسئ لأحد في هذه الدنيا على حدّ علمنا. لم يشكل إزعاجاً لأحد سوى لطرف واحد، جميعكم تعرفونه، إنه ذلك العدوّ الذي لم يطق وجودنا في هذه الأرض ابداً، ولم يهضم حتى الآن وجودنا إذ يواصل ترجمة حقده البهيمي عبر الإقصاء، والحصار، والإفقار، والفصل العنصري، وإطلاق العنف إما مباشرة عبر شرطته وجيشه، وإما عبر تهيئة الأجواء التي تنمو فيها هذه الآفة الخطيرة.. آفة العنف والقتل. نعم تحول سياسة الدولة العبرية بعضنا الى قتلة لخدمة سياستها الجهنمية سواء عن سوء نية أو عن جهل. هكذا يصبح العنف عدو خطير ضد أمننا الجماعي وأمننا الفردي".

وأنهى كلمته بالقول"عزاؤنا هو في الأسرة الكريمة التي زرع فيها أبو فادي وأم فادي بذور العزّة والكرامة، بذور الصبر وتحمل الشدائد.. المستقبل لأسرة ابي فادي، لابناء وبنات أبي فادي ولشعب أبي فادي. المستقبل للأحرار.. المصيبة كبيرة.. والمصيبة مصيبتنا جميعاً.. والفراق صعب.. صعب. رحمة الله عليك.. والحياة المديدة لأسرتك الكريمة الصابرة المكافحة.
لن ننساك، أسرتك أسرتنا، وأهل اللد أهلنا.. سنواصل المعركة معاً والسير في الطريق الصعب ولكنه طريق الشرف والعزة والكرامة. هكذا نهزم المجرمين والقتلة الأنذال".


وحمل الشيخ يوسف الباز مسؤولية اغتيال المناضل موسى أبو كشك لأذرع السلطة ومخابرتها وعملائها، حيث قال: "إن المستفيد الوحيد من مقتل موسى هي السلطة، لأنه كان يتصدى لها دائما على كل الجبهات. وأضاف أن موسى أبو كشك كان من أبرز عناصر اللجان الشعبية في المدينة، ولم يتغيب عن أي عمل أو مواجهة مرت على أهالي اللد.
ودعا في نهاية كلمته جميع القوى السياسية في البلد إلى توحيد نضالها كي تستطيع التصدي لجميع المؤامرات وهي كثيرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018