هل ستجري جولة انتخابات ثانية لرئاسة مجلس إقليمي البطوف..!

هل ستجري جولة انتخابات ثانية لرئاسة مجلس إقليمي البطوف..!

قدم حمد حجيري أبو حسين، أحد المتنافسين على رئاسة مجلس البطوف الإقليمي بشكوى إلى شرطة الناصرة مؤخراً، ضد رئيس المجلس المنتخب د.رياض خطيب، يتهمه فيها بتقديم الرشاوى وشراء الأصوات خلال الحملة الانتخابية الأخيرة التي جرت مطلع الشهر المنصرم.

كما وتقدم حجيري باستئناف إلى المحكمة المركزية في الناصرة، يطالب فيها بإعادة الانتخابات بينه وبين رئيس المجلس خطيب للأسباب نفسها، والتي جعلته يخفق الوصول إلى رئاسة المجلس، علما أن الفارق بين الأصوات كان بيسطا.

وجاء في الإلتماس الذي قدمه محامي الدفاع أن المرشح حجيري كان قد حصل على 1076 صوتا مقابل 1366 صوتا حصل عليها المرشح الفائز رياض خطيب، أي أن الفارق كان 290 صوت فقط، من أصل 3274 صوت صحيح. ما يعنيه هو انه كان يكفي المرشح 1310 صوتا قد يعبر إلى الجولة الثنائية من الانتخابات لأن نسبة الحسم بلغت 40%.

وجاء أيضا: " في ظل الحديث عن الرشاوى التي قدمها المرشح رياض خطيب، يكفي أن نختزل منه 57 صوتا، لما استطاع عبور نسبة الحسم، وكان من المؤكد أن جولة ثانية من الانتخابات ستجري بين المرشحين".

وقال حمد حجيري في حديث لمراسلنا، أنه خاض معركة انتخابية نزيهة كان يتوقع من خطيب أن يسير على نفس النهج لكنه ذهل من حجم الرشاوى التي قمت للعديد من العائلات، وخاصة في وادي الحمام إحدى قرى المجلس الإقليمي، ولذلك وضع القضية على طاولة المحكمة لتقول المحكمة كلمتها الأخيرة في هذا الفصل!.

هذا وتعذر علينا الحصول على رد من رئيس مجلس إقليمي البطوف د.رياض خطيب، وسنقوم بنشر رده حال تسلمه.
.