أصدقاء السجين والمعتقل أمام الهيئة الدولية لتقصي الحقائق

أصدقاء السجين والمعتقل أمام  الهيئة الدولية لتقصي الحقائق

مثلت جمعية أصدقاء السجين والمعتقل في العاصمة الأردنية عمان من خلال مديرها السيد قدري أبوواصل، مطلع هذا الأسبوع، أمام اللجنة الدولية الخاصة لتقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين الانتدابية . وكانت الشهادة الأولى التي قدمها أبوواصل حول قانون ملكية الأراضي، أملاك اللاجئين الفلسطينين والإستيطان الجديد في منطقة وادي عارة و الناصرة بجانب بلدة عين ماهل وتبادل الأراضي مع أراضي النقب حولي 70000 دونم .

ميز هذه الشهادة الربط بين قضية الفلسطينين في هذه البلاد والإنتهاكات العنصرية بحقهم وقضية الشتات اللاجئين الفلسطنين وأملاكهم بما يعنيه: مصادرة في الداخل وصلب ونهب للغائبين (إحتلال جديد بطابع قانوني).

وذكر محذرا من الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية والشرعية الدولية وقراراتها وبشكل خاص القرار 194 وفشل أي عملية سلام دون حق العودة للاجئين لأراضيهم وممتلاكاتهم, أضافة إلى العنصرية المتزايدة لحد الفاشية إتجاه المواطنين العرب والإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم. سياسة الأبرتهايد , التطهير العرقي للفلسطينين في الداخل. وكانت هذه المحاولة لإدراج قضايا الفلسطينين في الداخل مطالبا من خلالها المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة للضغط على إسرائيل لوقف مشاريعها الإستيطانية ومحاصرة القرى والمدن العربية من خلال إسكان اليهود الحريديم المتزمتين والمتطرفين من مستوطنات الضفة الغربية فيها .

كما طالب أبوواصل موقف المجتمع الدولي بألعمل على إلغاء قانون الأراضي الذي يضر بألسكان الأصليين أهالي هذه البلاد ومصادرة أراضيهم إلى جانب المحاولات في التصرف بأملاك اللاجئين الفلسطينين ودعوة إسرائيل إلى إحترام القوانين الدولية بهذا الخصوص
الشهادة الثانية كانت حول مقابر الأرقام والمفقودين ألفلسطينين والعرب والسجون السرية و في الإنتهاكات الإسرائيلية وإخفاء المعلومات حول مصير المفقودين حيث تطرق إلى عملية التبادل الأخيرة مع حزب الله وتسليم 199 رفات من الشهداء العرب لم يكن إلى الجزء البسيط من تعداد الشهداء حيث أن هناك عدة مقابر غير المقبرة القديمة (جسر بنات يعقوب) التي تم نقل رفات الشهداء المدفونين فيها إلى مقبرة (إليعاد) قبل عملية التبادل , مقبرة رفيديم في منطقة غور الأردن كتب على أحد لوحاتها رقم 5107 وهناك أيضا قبور كتب عليها الرقم 5103 , مقبرة حتسور بجانب مدينة عسقلان لا يسمح الدخول إليها بتاتا حيث كتب عليها انها مقبرة الغرباء, إضافة إلى بعض القبور في بلدات عربية والداخل.

وعلى خلفية هذه الحقائق طالب أبوواصل الهيئة الخاصة العمل على مطالبة إسرائيل الإجابة حول مصير المفقودين في سجونها والسماح للهيئات الدولية للإطلاع على السجين السري 1391 والغموض الذي يلف المعتقلين داخل السجن إضافة إلى عدم التوجه إلى المحاكم في كثير من الحالات بل يتم ذلك داخل المعتقلات والسجون السرية ليكون مصيرهم مجهول .
ونهاية شكر السيد قدري أبوواصل مدير أصدقاء المعتقل رئيس وأعضاء الهيئة الخاصة لتقصي الحقائق على الإصغاء وتسجيل الملاحظات الهامة حول الإنتهاكات والممارسات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني .