رفض طلب عائلة عربية السكن في مستوطنة جماهيرية في "مسغاف" لأسباب عنصرية

رفض طلب عائلة عربية السكن في مستوطنة جماهيرية في "مسغاف" لأسباب عنصرية

رفضت إحدى المستوطنات الجماهيرية التابعة للمجلس الإقليمي "مسغاف" طلب عائلة عربية السكن في المستوطنة، وذلك لأسباب عنصرية تنطلق من أن المستوطنة معدة لليهود فقط، مع العلم أن كافة المستوطنات التابعة للمجلس الإقليمي "مسغاف" مقامة على أراض عربية مصادرة.

وجاء أن لجنة القبول في المستوطنة الجماهيرية "ركيفيت" التابعة للمجلس الإقليمي "مسغاف" رفضت طلب الزوجين فاتنة إبريق وأحمد زبيدات بالسكن في المستوطنة. كما تم رفض الإستئناف الذي تقدم به الزوجان مؤخراً ضد القرار.

وتنوي العائلة المذكور تقديم التماس إلى المحكمة العليا، عن طريق مركز "عدالة"، في الأيام القريبة بادعاء أن قرار رفض طلبهم يستند إلى اعتبارات عنصرية.

تجدر الإشارة إلى أن قرار الرفض قد صدر بعد أن تم استدعاء العائلة لإجراء مقابلة شخصية لدى لجنة القبول، بحضور نائب رئيس المجلس الإقليمي "مسغاف" وممثلة عن الوكالة اليهودية وممثلة عن لجنة الإستيعاب في المستوطنة المذكورة. وفي أعقاب المقابلة تقرر رفض الطلب. ولدى الإستئناف على قرار الرفض إلى ما يسمى "دائرة أراضي إسرائيل" رفض مدير الدائرة الإستئناف. وكانت لجنة القبول وممثلو المستوطنة المذكورة قد ادعوا أن طابع المستوطنة الأساسي هو كمستوطنة يسمح لليهود فقط بالسكن فيها، وأن جميع سكانها هم من اليهود فقط.

علاوة على ذلك، فقد رفض الطلب العاجل الذي قدمه مركز "عدالة" باسم الزوجين إلى المحكمة العليا من أجل إصدار أمر احترازي يلزم لجنة المستوطنة ودائرة أراضي إسرائيل بتخصيص قسيمة للسكن في المستوطنة قبل تقديم التماس بهذا الخصوص.

وتنوي العائلة في الأيام القريبة تقديم التماس إلى المحكمة العليا ضد القرار، وضد آلية عمل لجان القبول في المستوطنات الجماهيرية.