حسن عاصلة: لم يبقَ لي إلا أن أحمل ضريح ابني وأضعه في باحة بيتي

حسن عاصلة: لم يبقَ لي إلا أن أحمل ضريح ابني وأضعه في باحة بيتي

أقدم مجهولون هذا الاسبوع بمحاولة العبث وإضرام النار بالنصب التذكاري للشهداء في عرابة البطوف، وقد سبق وأكد حسن عاصلة والد الشهيد اسيل عاصلة هذا الامر وقال شاهدت بام عيني آثار الجريمة النكراء وكيف ان العابثين قاموا بتوزيع وتركيز اطارات مطاطية بجانب النصب التذاري والعامود الاساسي الذي يحمل النصب بمحاوله لاضرام النار والحاق الاذى به.
كما عبر عاصلة بصوت مختنق عن ألمه وحسرته وأضاف: نعيش زمنًا رديئًا حيث لا استهجن ان يخرج من بيننا اشخاص كهؤلاء، لاسيما و ان هذا البيت تعرض لانتهاكات عديدة قاسية من قبل ابناء هذه البلدة على مدارسنوات،كما انهم لم يتركوا اي قاذورات الا القوها عليه، حتى بالوا على النصب التذكاري!، واليوم تخجل العين النظر الى هذا المكان.
واردف حاولنا منع ذلك ونقوم بصيانته بما يليق برمزيته وللاسف لم ننجح لاسباب عدة، ولم نفلح بانقاذه.
وحول هذه الفعلة المشينة اكد عاصلة بانه لن يتوجه لاحد وقال ليس بنيتي الاجتماع مع أحد، ولا انوي الاجتماع،كما لم يبقى في جسدي ولا في قلبي موضع الا واصابته سهام من قيادة هذا الشعب، لم يبقَ لي كوالد شهيد الا ان احمل حتى ضريح ابني واضعه في باحة بيتي لاعيش معه وحدي".
وتابع: "نا لم اكن محبطًا في يوم من الايام حتى في ساعات الفقدان، كنت اقف صلباً على رجلي واحاول استكمال المسيرة ولكن للاسف ما يدور حولنا يزيد من ألمنا ويزيد من جرحنا، والوضع اسوأ مما كنت اتصور.. لن ارحل الى اي مكان سابقى هنا حتى اجاور اسيل"
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018