زحالقة يشارك باحياء ذكرى النكبة في برشلونة: "ما زلنا نحرس اسماء البلاد من التهويد"

زحالقة يشارك باحياء ذكرى النكبة في برشلونة:  "ما زلنا نحرس اسماء البلاد من التهويد"

 

شارك النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، في سلسلة من النشاطات، نظمتها الجالية الفلسطينية في برشلونة وعدد من المنظمات الأهلية، لأحياء مرور 63 عاماً على نكبة فلسطين.  وكان المهرجان  المركزي, الجمعة 13.5.2011، في قاعة باولو روبرت في مركز مدينة برشلونة، حيث جرى منح جائزة الآمل لمنظمة سوديباو، المناصرة للشعب الفلسطيني, وللكاتبة روزا راغاس، المعروفة بكتاباتها المناصرة للحق الفلسطيني، وتخلل المهرجان اناشيد وطنية قدمتها فرقة اطفال فلسطين في كاتالونيا.

افتتحت المهرجان السيدة سلام مسلماني، رئيسة الجالية الفلسطينية في برشلونة واكدت على تمسك الجالية بحق العودة وبحقوق الشعب الفلسطيني.  من جهته اكد سفير فلسطين في اسبانيا، كفاح عودة، على ضرورة اعتماد قرارات الشرعية الدولية بكل ما يتعلق بقضية فلسطين وبالاخص انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق العودة وفق القرار 194، وشدد عودة على ان القيادة الفلسطينية ماضية في العمل من اجل الفوز باعتراف دولي رسمي بالدولة الفلسطينية خلال دورة سبتمبر القادم للجمعية العمومية للأمم المتحدة.

في كلمته اكد النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، على التمسك بالذاكرة التاريخية وقال "من نسي النكبة نسي انه فلسطيني"، واضاف: "في يوم النكبة نقول بأننا لن ننسى ولن نغفر، وهذا هو الواجب الأخلاقي والسياسي والوطني، فنحن نذكر آلاف وعذاب ومعاناة اهلنا الذين اقتلعوا من بلدهم وشردوا من بيوتهم وأراضيهم وجرى تمزيق مجتمعاتهم التي بنيت في علاقة الناس ببعضهم البعض على ارضهم التي عاشوا فيها وعاشوا منها. يجب ان لا تذهب ذكرى الضحية سدى، بل يجب ان تكون محفزاً لنا للعمل من اجل تحقيق العدالة وتصحيح الغبن التاريخي الذي لحق بشعب فلسطين". واضاف زحالقة: "لقد غيروا الديموغرافيا في البلد، وحلت لغة جديدة محل اللغة الأصلية، لكننا بقينا في الوطن ونحرس عروبته ونحرس اسماء البلاد من التهويد، بلداً بلداً، واسماء الوديان والجبال، لنؤكد ان للبلاد اصحاب لم يتخلوا عنها." وقال زحالقة: "شعبنا يريد السلام والحرية والاستقرار، ولكن لا استقرار مع الاحتلال والقمع، ولا سلام بلا عدالة، ولا حرية بلا انهاء للهيمنة الصهيونية في فلسطين."

وضمن نشاط المنظمات الأهلية في برشلونة بمناسبة النكبة، نظمت ندوة سياسية شاركت فيها مارين مانتوباني، عضو لجنة المقاطعة، التي قدمت شرحاً لأهداف حملة المقاطعة ونجاحها في اقناع عدد من النقابات المهنية الاوروبية بمقاطعة اسرائيل.  تلاها الباحث ألبرت كارميس، المختص في موضوع تجارة الأسلحة، والذي استعرض علاقات التجارة العسكرية بين اسبانيا واسرائيل مؤكداً على ما تحاول الحكومة الاسبانية وعدد من الحكومات الأوربية اخفاءه عن هذه العلاقات.  من جهته قدم النائب جمال زحالقة مداخلة عن القوانين العنصرية وعن طبيعة ما يسمى بالديمقراطية الاسرائيلية مؤكداً ان العنصرية الإسرائيلية قامت يوم قامت اسرائيل، وأن الموجة العنصرية الجديدة هي استمرار لما سبقها، ولكن بلا اقنعة وبوقاحة اكثر من الماضي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018