أهالي عين حوض يتظاهرون أمام المجلس الاقليمي مطالبين بفتح المدرسة

أهالي عين حوض يتظاهرون أمام المجلس الاقليمي مطالبين بفتح المدرسة

"من أغلق مدرسة فتح سجناً" هذا ما كُتب على لافتة حملها أحد طلاب قرية عين حوض الذي حضروا بمرافقة أهالي القرية والعديد من النشطاء المناصرين لقضية مدرسة عين حوض، للمشاركة في تظاهرة رفع شعارات قام بتنظيمها مركز مساواة، للدفاع عن حقوق المواطنين العرب في اسرائيل وجمعية نساء ضد العنف أمام مبنى المجلس الإقليمي " حوف هكرمل" ظهر اليوم الأربعاء.

أهالي عين حوض قرروا خوض الإضراب وعدم إرسال أطفالهم إلى مدارس مدينة حيفا، بعد أن رفضت المحكمة المركزية التماس قدمه مركز مساواة ضد إغلاق مدرسة القرية التي تعمل منذ 40 عاماً على تخريج طلاب القرية.

طلاب المدرسة الذين شاركوا في التظاهرة حملوا شعارات منددة بقرار إغلاق المدرسة، مطالبين بحقهم في التعلم في قريتهم، دون الحاجة للسفر يومياً لساعات للوصول إلى مدارس مدينة حيفا، وأهالي الطلاب أكدوا خلال التظاهرة إصرارهم على الإستمرار في الاضراب حتى إيجاد حل مناسب لقضيتهم.

مدير عام المجلس الاقليمي، يرون فريدمان اعتبر أن المجلس الاقليمي لا علاقة له بقرار إغلاق المدرسة بل هو قرار وزارة التربية والتعليم، وذلك بعد أن قام الأهالي بتسليمه رسالة تضمنت مطالب الأهالي التي وقعوا عليها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018