تمديد اعتقال متهم بالتعاون مع حزب الله حتى انتهاء الاجراءات القانونية

تمديد اعتقال متهم بالتعاون مع حزب الله حتى انتهاء الاجراءات القانونية

مددت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الأحد، تمديد اعتقال الشاب ميلاد خطيب ابن قرية مجدالكروم البالغ من العمر 26 عاماً حتى انتهاء الاجراءات القانونية ، بعد تقديم لائحة اتهام ضه تضمنت تهما "أمنية" تتعلق بالتجسس لصالح حزب الله.

من جهته قال المحامي نادر خطيب الموكل بالدفاع عن المتهم، ان القضية تتحدث عن رحلة التقى فيها المتهم بصديق للعائلة والنيابة تدّعي انه تم تجنيد موكلي الامر الذي ننكره جملةً وتفصيلاً.

واضاف المحامي خطيب قائلاً:"جميع الاتهامات الموجهة بحق موكلي عارية عن الصحة ولا اساس لها، ونحن نرفض طلب النيابة بتمديد اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات بحقه ونطالب بإطلاق سراحه فوراً.

يشار الى ان النيابة العامة كانت قد قدمت لائحة إتهام ضد ميلاد بشبهة إتصاله ب"عميل أجنبي والتجسس والتخطيط لمساعدة العدو في زمن الحرب وتقديم خدمة لمنظمة محظورة ". كما جاء في لائحة الاتهام.


ويستدل من البيان الذي عممته المحكمة أن " المتهم كان على اتصال مع شخص يدعى برهان خطيب وهو عميل خارجي تابع لحزب الله، وكان ينشط في تنفيذ عدة مهام للحزب في اوروبا إضافة الى مهامه العملية الملقاة عليه، وخلال السنوات ما بين 2009-2007 زار المتهم من مجد الكروم برهان خطيب في منزله في الدنمارك، حيث كان عميل حزب الله ينفق عليه ويغطي مصاريف مكوثه هناك من جيبه. خلال هذه الزيارة كان يدور حديث بين الاثنين حول النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وموقف المجتمع الاسرائيلي من عمليات قصف الاراضي الاسرائيلية بالصواريخ من قبل حزب الله في حرب لبنان الثانية." كما جاء في البيان.

وأضاف بيان المحكمة انه " خلال الحديث الذي دار بين الاثنين سأل عميل حزب الله المتهم من مجد الكروم اسئلة عديدة حول كيفية مواجهة اسرائيل وجبهتها الداخلية لقصف صاروخي، كما وسأله حول مواقع تعرضت لقصف بصواريخ حزب الله ولحقت بها اضرار كثيرة، كما وسأله عن أسماء البلدات اليهودية والعربية التي سقطت بها الصواريخ. حيث قام المتهم بالاجابة على كل هذه الاسئلة مبلغا عميل حزب الله بأن الصواريخ سقطت على حيفا وكرميئيل". كما جاء في البيان.

وتابع بيان المحكمة انه "خلال لقاء آخر بين الاثنين جرى في تركيا كشف المدعو برهان خطيب للمتهم بأنه يعمل لحساب حزب الله وطلب منه التجند في صفوف الحزب. حيث وافق المتهم على إقتراح برهان خطيب وخطط معه لمساعدة حزب الله في حربه ضد إسرائيل، كما وإتفق معه على تحويل أخبار عديدة ومختلفة للحزب تلائم المهام الملقاة عليه من فترة لأخرى. كما وتلقى المتهم ارشادا حول كيفية تنفيذ مهام لحزب الله والتي تتخلل عمليات مراقبة وجمع مواد حول معسكرات جيش ومواقع سرّية إسرائيلية لتخزين السلاح وجمع مواد ومعلومات حول شخصيات عربية تندرج في صفوف أحزاب صهيونية. كما وتم الاتفاق بين الاثنين بألا يتم تحويل المواد لبرهان خطيب عميل حزب الله بواسطة وسائل الكترونية إنما خلال لقاءات يتم التنسيق لها بين الاثنين " كما جاء في بيان المحكمة.

وإختتمت لائحة الاتهام بالادعاء أنه " في شهر تموز 2012 سافر المتهم مرّة أخرى الى تركيا والتقى بالمدعو برهان وخلال لقائهما وردا على أسئلته حول مواقع استراتيجية اسرائيلية قام المتهم بتمرير أخبار متنوعة ومعلومات في مواضيع مختلفة حول معسكرات جيش ومخازن سلاح وحول أعضاء كنيست عرب ومعلومات أخرى، كما أنه وبعد عودة المتهم الى البلاد قادما من تركيا عمل على جمع معلومات حول ترتيبات امنية تتعلق بزيارة رئيس دولة اسرائيل شمعون بيرس الى مجد الكروم، الزيارة التي تمت في شهر آب 2012 حيث قام بجمع هذه المواد وكان ينوي تبليغ برهان خطيب عميل حزب الله بها في لقاء تم الاتفاق ليكون في شهر أيار 2013". كما جاء في لائحة الاتهام

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018