إدانة واسعة للقرار العنصري بشطب النائبة زعبي ومنعها من الترشح للكنيست

إدانة واسعة للقرار العنصري بشطب النائبة زعبي ومنعها من الترشح للكنيست

أثار قرار لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي بشطب النائبة حنين زعبي، استنكار الشارع العربي في الداخل الفلسطيني، لأنه يكشف مرة أخرى عن توجه المؤسسة الإسرائيلية العنصري التي تضع العرب بين خيار الإقصاء عن الحياة السياسية، أو تفصيل ممثليهم على مقاس سياسة التطويع والتهميش.

محمد زيدان: شطب زعبي يندرج ضمن سياسة اليمين المتجه نحو الأبرتهايد أكثر فأكثر

وفي هذا السياق، أكّد محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أن شطب عضو النائبة زعبي ومصادرة حقها في الترشّح للكنيست القادمة، هو دليل على أن الدولة تتجه نحو كم الأفواه وتقليص حيز الديمقراطية وحرية العمل السياسي، ويندرج ضمن سياسة اليمين المتّجه نحو الأبارتهايد أكثر فأكثر.

وأضاف زيدان: "إن محاولة شطب زعبي يقع ضمن العقلية التي تمارسها المؤسسة الحاكمة بأحزابها العنصرية بحق المواطنين العرب، ومن يمثل الجماهير العربية، وهذا القرار هو دليل على أنهم يمارسون العنصرية، ونحن نستنكر قرار اللجنة، ونأمل أن ترفض العليا القرار العنصري وتثبت هذا الحق الديمقراطي، والذي يعطي المواطنين العرب حرية اختيار مرشحيهم للكنيست".

مسعود غنايم يعتبر شطب زعبي انتقاما من كل النواب العرب

وفي تعقيبه على الشطب، قال عضو الكنيست مسعود غنايم، من الموحدة: "قرار شطب النائب زعبي هو عنصري، وقرار سياسي واضح للانتقام من أعضاء الكنيست العرب كلهم عبر حنين زعبي."

وأضاف غنايم: "هذا القرار مرفوض وغير مقبول، نحن نعلم أن التجمع سيستأنف، ونتمنى أن تبقى حنين مرشحة للانتخابات القادمة."

الجبهة: العنصرية الإسرائيلية تحولت إلى سلعة سياسية، ولم نتفاجأ من الشطب

من جهتها، أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانا، قالت فيه إنها لم تتفاجأ من قرار لجنة الانتخابات المركزية القاضي بشطب ترشيح النائبة حنين زعبي، فهذا تحصيل حاصل للأجواء التي تتصاعد في سدة الحكم، وتتغلغل في كل أذرعه السياسية والقضائية والأمنية، وما يزيد من خطورة الأمر، أن جهات وقوى تضع نفسها في خانة "الوسط" لا تتلكأ في سباق اليمين المتطرف، بالضبط، كما رأينا هذه القوى، خاصة من حزب "كديما" المتهاوي، تشارك بقوة في سن القوانين العنصرية ودعمها.

وأضافت الجبهة في بيانها بأن العنصرية الإسرائيلية، الرسمية والحزبية، تحولت مع السنين إلى سلعة سياسية، ليس فقط للتعبير عن الذات، وإنما أيضا لجني المكاسب العنصرية، ولهذا ليس صدفة أن منبع التطرف في الشارع الإسرائيلي هو في سدة الحكم في إسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018