العشرات من النشطاء يعتصمون امام محكمة الصلح في عكا تضامنا مع المعتقلين

   العشرات من النشطاء يعتصمون  امام محكمة الصلح في عكا تضامنا مع المعتقلين

                    
تنظر محكمة الصلح في مدينة عكا وبئر السبع  في هذه الاثناء في طلب الشرطة بتمديد فترة اعتقال العشرات من الشبان والفتيات العرب الذين اعتقلوا خلال مظاهرات يوم امس الاثنينخلال مظاهرة يوم الغضب نصرة لعرب النقب تنديدا بمخطط برافر.


هذا ويتوافد هذه الاثناء الى المحكمة العشرات من النشطاء وعدد من قيادات التجمع الوطني منهم امين عام التجمع عوض عبد الفتاح ونائب الامين العام مصطفى طه وعضو المكتب السياسي مراد حداد و النائب د. جمال زحالقة والقيادي رجا اغباربية في حركة ابناء البلد.


النائب د. جمال زحالقة قال أن "تصرف الشرطة ليس فيه من جديد انما هو الوجه الحقيقي لدولة اسرائيل ومؤسساتها التي تتغنى بالديمقراطية وتتصرف بعنصرية وتطرف اتجاه مواطنيها العرب" واضاف: "لا يمكن أن يمر هذا المخطط الاقتلاعي العنصري مر الكرام.


و نحن على قدر المواجهة اذا فرضت علينا المؤسسة الاسرائيلية المواجهة فنحن لها لن ولم نهاب. مخطط برافر يجب أن يكون في سلة المهملات، فنحن نتضامن مع العائلات وسنبقى مع شبابنا حتى اطلاق سراحهم لأنه رمز للحرية ورمز للتضحية في سبيل الارض والمسكنوالعيش الكريم لنا ولابنائنا على ارض وطننا.

ويتواجد في قاعة المحكمة طاقم كبير من المحامين المتطوعين ومركز عدالة للمرافعة عن المعتقلين ومنهم المحامي رياض جمال،سهاد بشارة،جلال دكور، محمد طربيه ،اياد خلايلة،بسام شقور وغيرهم.

 


هذا وكان محامو مركز عدالة  ومجموعة من المحامين المتطوعين، مساء اليوم الاثنين قد التقوا المعتقلين المحتجزين في شرطة مسغاف، الذين تم اعتقالهم خلال مظاهرة الغضب في سخنين  ضد المصادقة على مشروع قانون برافر بالقراءة الأولى في الكنيست.


وقد نجح المحامون بلقاء 11 من المعتقلين والتحدث معهم وإرشادهم قبيل التحقيق، علمًا أنه تم التحقيق مع قسم من المعتقلين قبل السماح لهم بلقاء محاميهم، وذلك خلافا للقانون.

والمعتقلون هم: فتحية حسين (مديرة مكتب عدالة)، ثائرة زعبي، مهند عبد الفتاح، احمد حكروش، احمد حمدان، رزق سلمان، أمير أبو رومي، يوسف دياب، سيف خطيب، طارق عبد الفتاح، تامر حصري، محمد زبيدات، مقبل خلايلة وصابرين دياب.