التجمع يدعو لأوسع مشاركة بفعاليات إحياء هبة القدس والأقصى

 التجمع يدعو لأوسع مشاركة بفعاليات إحياء هبة القدس والأقصى
(أرشيف)

بمناسبة الذكرى السابعة عشر لهبة القدس والأقصى 2000، أصدر حزب التجمع الوطني الديموقراطي، السبت، بيانا، دعا من خلاله الجماهير العربية المشاركة بفعاليات ومراسيم إحياء الذكرى التي ستشهدها البلدات العربية وإلى أوسع مشاركة في المسيرة القطرية، التي تستضيفها مدينة سخنين عصر الأحد.

وشدد التجمع في بيانه على أهمية هذا الفعل السياسي بما يحمل من معاني، بحيث خرج الفلسطينيون في الداخل للاحتجاج على القمع والقتل الإسرائيلي لأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وغزة، واستباحة الحرم القدسي الشريف من قبل المجرم شارون. وعليه، وانطلاقًا من هذا السلوك الذي يمثل وحدة الشعب الفلسطيني. يرى التجمع أن شهداء هبة القدس والأقصى هم جزء لا يتجزأ من شهداء الشعب الفلسطيني.

وتابع البيان: "الشهداء قَضوا في هبة شعبية عارمة ضد الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق أبناء شعبنا. وما من شك بأن ذكرى هبة القدس والأقصى المجيدة هي مناسبة هامة للتأكيد على ضرورة تكثيف النضال ضد الاحتلال وضد ما تقوم به إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني أينما تواجد، وضد السياسات العدائية والعنصرية تجاه الفلسطينيين في الداخل".

وأشار التجمع إلى أن هبّة القدس والأقصى/ أكتوبر كشفت زيف "الديموقراطية الإسرائيلية" ووهم الاندماج في المجتمع الإسرائيلي، وبأنّ المواطنة الإسرائيلية لا تحمي من بطش وإجرام أجهزة الأمن الإسرائيلية.

وأضاف البيان: "لقد أُغلقت كافة ملفات قتل الشباب العرب دون اتهام لأي من رجال الأمن، ولم تغيّر الحكومة من معاملتها للمواطنين العرب كأعداء، بل على العكس تمامًا، إذ رفعت منسوب العدائيّة والكراهيّة للمواطنين العرب، وبات التحريض اليومي على العرب نهجًا ثابتًا لدى وزراء في الحكومة الإسرائيلية، وقتل العرب تحوّل إلى حالة طبيعيّة لدى الشرطة الإسرائيلية، حيث قتل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2000 وحتى اليوم قرابة 100 مواطن عربي على يدها".

ويرى التجمع أن الحكومات الإسرائيلية فهمت من تقرير لجنة "أور" ومن ثم لجنة "لابيد" أن بإمكانها المثابرة في نهج السياسيات العنصرية القمعية تجاه السكان العرب، وتجاهل حقوقهم القومية الجماعية والاكتفاء بفتات الحقوق الفردية المعيشية، خاصة الاندماج الاقتصادي المشروط والملحق بالمصالح الاقتصادية الإسرائيلية الرأس مالية، بالتوازي مع ملاحقة التيارات السياسية التي اتهمها تقرير لجنة "أور" بانّها المحرك الأساسي لتغيير الوعي لدى الفلسطينيين في الداخل، وإنها ساهمت في اندلاع هبة أكتوبر، تحديدًا الحركة الإسلامية الشمالية والتجمع الوطني الديمقراطي. بهذا المعنى لا يمكن الفصل بين إخراج الحركة الإسلامية عن القانون والملاحقة السياسية للتجمع، وبين مستنتجات لجنة "أور"، حسب البيان.

ويدعو التجمع أبناء الشعب الفلسطيني بالداخل للتصدي لسياسة إسرائيل وقمعها بالوحدة الوطنية، التي تتطلب إعادة بناء وتنظيم صفوف الهيئات الوطنية الجماعية في الداخل، وتعزيز العمل السياسي النضالي المشترك. كما ويدعو، كل أبناء الشعب الفلسطيني بالداخل للمشاركة الواسعة في النشاطات التي أقرتها لجنة المتابعة العليا، وعلى رأسها المسيرة القطرية يوم الأحد 1.10، التي ستنطلق الساعة الرابعة والنصف عصراً في سخنين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018