اللقية: المئات يشيعون ضحية جريمة القتل موسى الصانع

اللقية: المئات يشيعون ضحية جريمة القتل موسى الصانع
ضحية جريمة القتل موسى الصانع

شارك مئات المشيعين، مساء اليوم الأحد، في جنازة الشاب موسى علي الصانع، في قرية اللقية بالنقب، والذي قتل مساء الجمعة جراء إطلاق النار عليه خلال شجار جماعي في المدينة.

وتأتي جريمة قتل موسى علي الصانع استمرار لموجة العنف التي تعصف بالمجتمع العربي في الداخل، وحذر خطيب الجنازة، الشيخ القصاصي، من العنف المستشري في المجتمع، وقال إن "حمل السلاح القاتل واستخدامه في قتل أبناء الجلدة والشعب الواحد هي حالة دخيلة على النقب"، كما حذر الشباب من الطيش والتعصب القبلي الذي يكون في معظم الحالات هو الدافع الأساسي للقتل وهو المضرة الأكبر للمجتمع الذي يجب "أن يكون متعاضدًا ومتكافلًا في الظروف التي يمر بها من ملاحقة وقمع لا أن يمزق بعضه بعضًا بنفسه".

وقال النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، إن "العنف والقتل المستشري في مجتمعنا هو عنصر مؤازر للقمع الذي يمارس علينا وهو حالة غير عقلانية لمجتمع مُلاحق ويجب عليه بكل ثمن وخاصة في هذه الظروف التي تمر عليه الوصول الى الوحدة والوقوف بكل أطيافه وقفة واحدة لبناء واقع أفضل".

وتابع أنه "حول ما يخص السلاح فإن قوات الأمن تعمل بكامل مرافقها على هدم البيوت وتجند الموارد والوحدات، على الشرطة معاقبة المجرمين وجمع السلاح غير المرخصة من الأيادي الخاطئة، علينا تثقيف مجتمعنا وأبنائنا على التأخي الاجتماعي أولًا وضد سياسة التفرقة والاستقطاب المسقطة علينا فالكثير من الأطراف معنية بشدة في الواقع الصعب والخطير الذي نعيشه يوميا".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018