طه: أزمة التناوب ستنتهي قريبا والمقعد سيكون للتجمع

طه: أزمة التناوب ستنتهي قريبا والمقعد سيكون للتجمع
محمد علي طه

قال رئيس لجنة الوفاق الوطني، الأديب محمد علي طه، لـ"عرب 48" إن "ملف التناوب سينتهي قبل نهاية العام الحالي2017، والمقعد سيكون للتجمع الوطني الديمقراطي كي لا يشعر بالظلم والغبن، وهناك تعاون من كافة الأحزاب للحرص على سلامة القائمة المشتركة".

*هل هناك أي مستجدات على صعيد التزام الأحزاب المركبة للقائمة المشتركة؟

طه: نحن في تواصل مستمر مع كافة الأحزاب، وجميع الأحزاب ملتزمة بسلامة القائمة المشتركة. قضية التناوب ستُحل، وهذا نتلقاه من جميع الأحزاب، ولكننا نشعر أن المماطلة وعدم التنفيذ حتى الآن أساء للقائمة المشتركة ولسمعتها الطيبة، وكنا نود أن تنتهي هذه القضية قبل هذا الوقت بكثير. منحنا الأحزاب فرصة التفاوض فيما بينها، ووضعنا تجربتنا وخبرتنا في خدمتهم من أجل حل القضية ولا زلنا في حوار مع مركبات القائمة المشتركة للخروج من هذه الأزمة التي سئم الناس من الحديث عنها.

*هناك تصريحات متضاربة، من جهة تقول لي إن الأحزاب جميعها تلتزم بالتنفيذ، ومن جهة أخرى صدرت بيانات وتصريحات للجبهة والحركة العربية للتغيير مفادها أن ملف التناوب انتهى باستقالة كل من عبد الله أبو معروف وأسامة سعدي؟

طه: نحن في تفاهم كامل مع الجميع أن النص الذي كان في اتفاقية التناوب هو باستقالة عبد الله أبو معروف وأسامة سعدي، وقد استقالا، لكن استقالة الأخ باسل غطاس لم تكن متوقعة ولم تذكر بالاتفاق وخلقت واقعا جديدا.

نحن نريد أن نصحح هذا الواقع لأنه لم يذكر في الاتفاق، نريد إنهاء هذا الملف بروح من المودة وبروح من الأخوة والتفاهم من أجل أن يحصل كل صاحب حق على حقه. كان من الطبيعي لو لم يستقل باسل غطاس أن تكون القائمة المشتركة 4-4-4-1، وفقا للاتفاق، والآن بعد استقالة باسل غطاس نشأت قضية جديدة وهذا يجب أن يحل بالتفاهم والمودة حتى لا يشعر التجمع أنه قد غبن أو قد ظلم، ونحن نسعى من أجل ذلك حتى لا يشعر أي طرف أنه قد ظلم ولم يحصل على حقه، وحديثنا مع الجميع يتم فيه التأكيد على أن الاتفاق سيطبق.

*يطبق ماذا؟ كل طرف يرى التطبيق وفقا لرؤيته، هل التطبيق يعني دخول مرشحة التجمع، المربية نيفين أبو رحمون، إلى الكنيست؟

طه: أقولها واضحة إن التطبيق وفقا لما تطرحه لجنة الوفاق، والأحزاب تقول نحترم ما تطرحه لجنة الوفاق حتى لا يشعر التجمع أنه ظلم.

ماذا تطرح لجنة الوفاق؟

طه: لجنة الوفاق تقول إن هذا المقعد حسب الاتفاقية الموجودة، هذا المقعد ليس للجبهة وليس للحركة الإسلامية وليس للحركة العربية للتغيير وليس للتجمع الوطني الديمقراطي، ولكن يجب أن يُعطى للتجمع بسبب الظروف التي حصلت من أجل المحافظة على القائمة المشتركة، وهذا يجب أن يكون بالتفاهم والمودة.

*من أين تأتي بموعد تنفيذ اتفاق التناوب قبل نهاية العام، في ظل ما نراه من خلافات متفاقمة؟

طه: أنا متفائل ولا أقطع الأمل. شككوا في إقامة القائمة المشتركة وقامت، شككوا في استقالة كل من عبد الله أبو معروف وأسامة سعدي وهذا كله حصل.

*دعني أسألك بوضوح، هل أجابت الجبهة في قضية التنفيذ قبل نهاية العام؟

طه: لن أجيب على هذا السؤال. نحن نعمل من أجل أن ننهي الموضوع قبل نهاية العام، ولجنة الوفاق في تواصل دائم لإنهاء الملف قبل نهاية العام، لن أجيب عن أي رد للأحزاب، نحن لجنة وفاق ولسنا لجنة قضاء ونحن على بعد واحد من كافة الأحزاب.

الجبهة: كل الاحتمالات واردة

منصور دهامشة

وقال السكرتير العام الجبهة، منصور دهامشة، لـ"عرب 48" حول إنهاء الملف قبل نهاية العام، إن "كل الاحتمالات واردة، هناك اتصالات مستمرة بين الأحزاب من خلال لجنة الوفاق، والصراحة أن التواصل لم يتوقف حتى بعد بيان التجمع".

وأضاف: "نحن دائما الجسم المعني جدا في المحافظة على القائمة المشتركة واستمرار عملها والتنسيق بين مركباتها، وسنكون المساعد الأول في إنهاء هذا الملف.