الزبارقة: حالات الوفاة بسبب تلوث الهواء تزداد

الزبارقة: حالات الوفاة بسبب تلوث الهواء تزداد
النائب جمعة الزبارقة

ويؤكد: هنالك ضرورة لتشديد الرقابة والعقوبات على مصادر التلوث والبلدات العربية الأكثر تضررا


أكد النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، على ضرورة تشديد الرقابة والعقوبات لمحاربة مصادر تلوث الهواء في البلاد.

جاء ذلك في بيان أصدره المكتب البرلماني للنائب الزبارقة، مساء أمس الأربعاء، وصلت نسخة عنه لموقع "عرب 48".

وقال النائب الزبارقة في خطابه أمام الهيئة العامة بالكنيست، إنه "رغم انخفاض نسبة تلوث الهواء، إلا أن حالات الوفاة بسبب تلوث الهواء في ازدياد، إذ يستدل من بحث أعدته وزارة الصحة وصندوق الصحة البيئية، أن عام 2010 شهد 1744 حالة وفاة بسبب التلوث الهوائي، مقابل 1908 حالات عام 2015. وأن عوامل التلوث هي الحافلات، القطارات، جودة المياه، المبيدات والأسمدة، تحويل محطات توليد الطاقة للعمل بواسطة الغاز والكسارات".

وأوضح أن "حالات الوفاة بسبب تلوث الهواء أعلى بكثير من حالات الوفاة نتيجة حوادث الطرق، وأن عدد أيام العلاج في المشفى بسبب عدوى التلوث وصلت إلى 348 ألف يوم وقُدرت بنحو مليار و300 مليون دولار. ناهيك عن أن عملية تحلية المياه تسبب نقصا في مادتي اليود والمغنسيوم وتلحق ضررا في الغدة الدرقية".

ولفت إلى انعدام الرقابة على المبيدات والكسارات، رغم أنها عوامل أساسية في تلوث الهواء، وقال إنه "لا يكفي أن الكسارات مسبب أساس في أمراض التلوث، بل تقوم الحكومة وتزيد هذه الملوثات من خلال إقامة كسارات جديدة، حيث تنوي إقامة كسارة جانب قرية الفرعة بالنقب في حقل برير".

وختم الزبارقة بالقول إنه "بالماضي كان الشخص المصاب بمرض الربو يأتي للنقب لاستنشاق الهواء النقي والطلق، ولكن اليوم الملوثات على أنواعها مست بهواء عراد والبحر الميت كما مست في السياحة".