التجمع بالناصرة ينتقد سلام ويتهمه بالتملق للشرطة

 التجمع بالناصرة ينتقد سلام ويتهمه بالتملق للشرطة
(بلطف موقع بكرا)

عمم فرع حزب التجمع الوطني الديموقراطي في الناصرة، اليوم السبت، بيانا على وسائل الإعلام، انتقد من خلاله استقبال رئيس البلدية على سلام، المفتش العام للشرطة، روني ألشيخ، والاحتفال مع الشرطة بالتحضيرات والاستعدادات لمسيرات الميلاد المجيد.

وأستهجن التجمع في بيانه ما وصفه بـ " تملق رئيس البلدية للشرطة والاحتفال معها ليترك العربدات الخاوا والجرائم تسرح في بلده"، مؤكدا أنه كان الأجدر برئيس البلدية محاسبة الشرطة وليس الاحتفال معها.

وقال التجمع في بيانه: "بشكل مهين للناصرة ولأهلها، ومفتقر لأدنى درجات المعرفة عما يجول في بلده، قام رئيس البلدية علي سلام بالتملق للشرطة، غير مكترث لنبض الشارع، متناسيا ما يجول على بعد أمتار منه من عنف وعربدات وجرائم خاوا وقتل ومخدرات، شهدنا آخرها بالأمس".

وتابع البيان: "في الوقت الذي يقوم به رئيس البلدية بترديد ما يقلنه له المفوض العام للشرطة، هناك العديد من الضحايا في مدينته ينتظرون الإصغاء لهم ومعالجة قضاياهم ومحاسبة الجناة، لينظر حوله ويصغي لمعاناة من فقد ابنه، ومأساة من فقدت أمها، وشكوى من ينتهك محله بالعربدات أو بالخاوا".

واستشهد البيان بتصريحات رئيس البلدية خلال استقباله للمفتش العام للشرطة "نسبة العنف انخفضت ل52%"، مبينا أن سلام غير مدرك أن هذه النسبة غير صحيحة، وهي عالية حتى لو كانت صحيحة، لافتا إلى أنه لم يخطر على بال سلام أن يسأل مفوض الشرطة إلشيخ، كم نسبة جرائم القتل في الناصرة نسبة إلى نتسيرت عيليت؟ وكم تبلغ نسبة الجرائم التي قبضت عليها؟.

وأضاف بيان التجمع إن "خطورة نهج سلام أمام الشرطة، أن هذا النهج يساعد الشرطة على الاستقواء علينا، نحن الشعب، فبدل أن يحمينا، يضعنا لقمة سائغة، فتستفرد الشرطة بنا، وتأخذ راحتها في التغطية على كل من تريد من المجرمين شرط التعاون معها في التخابر ضد أبناء البلد، أو في أمور أخرى".

وخلص التجمع للقول: "أهالي الناصرة لا يرون في الشرطة وكيلا للأمن والأمان بل وكيلا للقمع، وللعنف معا، وهم لا يودون الاحتفال معها، وتستحق الناصرة رئيسا يمثلها بقوة وبصلابة الحق، دون ضعف ولا تأتأة أمام الدولة ووزرائها وشرطتها. فالميزانيات التي تأتي بذل وباستقبال عنصريين والتملق لهم، ليست فقط تهين كرامة البلد، بل هي تزيد من العنصرية، لأنها تربط بين المذلة وبين الفتات، ونحن ندرك أن المطالبة الكريمة تأتي بميزانيات وخدمات أكثر بكثير مما تأتي بها المهانة والتزلف".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018