خاص | طاطور: لست نادمة وسأخرج من السجن أكثر قوة وثباتا

خاص | طاطور: لست نادمة وسأخرج من السجن أكثر قوة وثباتا
دارين طاطور في المحكمة 31.07.2018 (أ ب)

قالت الشاعرة دارين طاطور في حديث خاص لموقع "عرب 48" صباح اليوم، الإثنين، إنها ستقوم صباح يوم بعد غد، الأربعاء، بتسليم نفسها إلى سلطة السجن في معتقل الجلمة، لقضاء ما تبقى لها من حكم السجن الصادر بحقها عن محكمة الصلح في الناصرة.

وأكدت أنها ومحاميتها، غابي لاسكي" ستطالبان بأن يتم نقلها إلى سجن الدامون في قضاء حيفا.

وكانت محكمة الصلح في الناصرة قد أصدرت حكما بالسجن الفعلي لمدة خمسة أشهر على الشاعرة طاطور، بعد إدانتها بتهمة التحريض على العنف من خلال قصيدة شعرية عبرت فيها عن غضبها من جريمة قتل وحرق جثة الطفل محمد أبو خضير، على يد مستوطنين قبل نحو ثلاث سنوات.

وكانت الشاعرة طاطور قد اعتقلت في حينه لمدة ثلاثة أشهر، ومن ثم خضعت للحبس المنزلي، وهي المدة التي ستخفض من مدة محكوميتها.

دارين طاطور وأسرتها بالمحكمة 31.07.2018، (عرب 48)

وفي نفس السياق، ينظم أصدقاء الشاعرة طاطور أمسية وداع لها مساء غد، الثلاثاء، حيث سيلتقي العشرات منهم في منزلها بالرينة، للتضامن معها، وسيتخلل الأمسية "قراءات شعرية ارتجالية وفقرات فنية يعبر فيها أصدقاء طاطور عن شعورهم حيال معاناتها مع الاحتلال ومقاومتها له بالكلمة والقصيدة". وسيتاح المجال أمام كل المشاركين في الأمسية للتعبير عن مشاعرهم كل حسب طريقته.

وأوضحت طاطور في حديثها لـ"عرب 48" اليوم، أنها "لست نادمة على ما فعلت، وسأواصل قول كلمتي في وجه سلطان جائر، في الوقت الذي لم يتبق لنا في هذه البلاد سوى الكلمة لنعبر بها عن معاناتنا ولنرفع من خلالها صرختنا".

وأشارت إلى أنها "دفعت ثمن سياسة القمع بشكل شخصي وحرمت من حريتها لمدة 3 سنوات، لكنني نجحت في فضح الدمقراطية المزعومة التي تتبجح بها إسرائيل، وأوصلت رسالتي وأسمعت صوتي لكل من يجب أن يصل إليه الصوت، حول حقيقة كون هذه الدولة دمقراطية لليهود فقط، لكنها عنصرية تجاه كل من هو غير يهودي".

وأعربت عن أملها أن "لا تضيع هذه التضحية سدى، وأن يبقى العربي في هذه البلاد شامخا، يعتز بلغته، وأن يعبر عن رأيه وموقفه ومشاعره دون خوف أو وجل، من القوانين العنصرية ومن التهديدات".

وختمت طاطور بالقول إنه "آمل أن أكون عند حسن ظن كل الذين دعموني وتضامنوا معي ووقفوا إلى جانبي في محنتي. أعدكم بأن أخرج من السجن أكثر قوة وثباتا ولن أخيب ظنكم".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018