جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين تستضيف وفدا إسبانيا

جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين تستضيف وفدا إسبانيا

عقد في مدينة حيفا لقاء بين جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين ومجموعة من الناشطين الإسبان من جمعية "أناديكم" التي تضم أعضاء من مدن إسبانية، من ضمنها، مدريد وإشبيلية ومن مقاطعة الباسك، أمس الإثنين.

وقدم رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، محمد كيال، خلال اللقاء شرحا وافيا عن تاريخ القضية الفلسطينية وعن النكبة ومخطط التطهير العرقي الذي نفذته الحركة الصهيونية خلال الأعوام 1947-1949، والذي أدى إلى تحويل ثلثي أبناء الشعب الفلسطيني للاجئين ومهجرين.

كما تحدث كيال عن نشاطات جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، وعن مسيرات العودة التي تنظمها الجمعية، وعن عمل الجمعية في صفوف النساء والشباب بشكل خاص، وكافة أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام.

وأكد على "ضرورة وأهمية تطبيق حق عودة اللاجئين والمهجرين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها".

وطالب كيال الناشطين والناشطات من إسبانيا بـ"العمل وبذل الجهود من أجل شرح قضية اللاجئين والمهجرين للشعب الإسباني"، مؤكدا على أن "النكبة لا تزال مستمرة وأن عمليات التطهير العرقي مستمرة، خاصة في النقب وفي منطقة القدس".

وقالت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في بيان أصدرته، اليوم، إن "الناشطين من جمعية 'أناديكم' أكدوا أنهم سيقومون بنشر المعلومات عن قضية اللاجئين والمهجرين وحق العودة في الصحف الإسبانية، وأنهم سيتواصلون مع أعضاء البرلمان الإسباني لاطلاعهم على ممارسات الحكومات والجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية وقطاع غزة".

وكان الوفد الإسباني قد التقى المسؤولين في مركز "عدالة" وقام بجولة في قرية "دير أبان" المهجرة وزيارة قرية "الخان الأحمر". كما قام بجولة حول جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص