بلدية طبرية تسحب معداتها من داخل مسجد البحر

بلدية طبرية تسحب معداتها من داخل مسجد البحر
محمود مصالحة أمام بوابة المسجد، صباح اليوم (تصوير "عرب 48")

سحبت بلدية طبرية معداتها وآلياتها من مسجد البحر مساء أمس، الاثنين، بعد أن باشرت العمل فيه بهدف تحويله إلى متحف، وذلك إثر فضح مخططها وتدخل هيئات مختلفة في مقدمتها لجنة المتابعة، النائب عن القائمة المشتركة مسعود غنايم، المجلس الإسلامي الأعلى، مؤسسة ميزان.

وتم إغلاق البوابة المؤقتة التي وضعتها بلدية طبرية حديثا، بدلا عن السور المغلق نهائيا والذي بني عام 2000 بناء على تفاهم مع قيادات عربية لإغلاق المسجد ومنع تغيير الوضع القائم.

وتزور لجنة المتابعة العليا مسجد البحر في طبرية بعد عصر اليوم، الثلاثاء، للوقوف على ما أحدثته بلدية طبرية من خراب داخل المسجد في مسعاها للسيطرة عليه وتحويله إلى متحف.

وقال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، محمود مصالحة، في حديثه لـ"عرب 48" إنه "بعد نشركم قضية مسجد البحر قمنا على الفور بالتواصل مع المؤسسات الرسمية ومنها سلطة الآثار، لجان التنظيم والبناء، وزارة القضاء، وتوجهنا إلى مسؤول التنظيم والبناء في الشمال الذي عمل على إخراج المعدات من داخل المسجد، علما أن الهيئات الرسمية تنفي علمها بمخطط بلدية طبرية".

وأكد أنه "كنا قد توصلنا لتفاهم مع كل السلطات لترميم مسجدي طبرية من أجل الحفاظ عليهما، وفوجئنا بتصرف بلدية طبرية وقمنا بزيارة المسجد وتأكدنا من خلوه من أي معدات صباح، اليوم".