الشاعرة دارين طاطور تنتزع حقها بالتعبير عن الكلمة والقصيدة

الشاعرة دارين طاطور تنتزع حقها بالتعبير عن الكلمة والقصيدة

قبلت المحكمة المركزية في الناصرة اليوم، الخميس، الاستئناف الذي تقدمت به الشاعرة دارين طاطور، ابنة قرية الرينة، فيما يخص قصيدتها "قاوم يا شعبي"، لكنها رفضت طلب طاطور شطب التهم بالتحريض ودعم الإرهاب بما يخص منشورين في حسابها الخاص على الفيسبوك.

ووافقت المحكمة بهيئة ثلاثة قضاة على تبرئة طاطور من تهم التحريض من خلال قصيدتها "قاوم يا شعبي" التي كانت محظورة حتى اليوم وأدينت الشاعرة بسبب هذه القصيدة وأدخلت السجن لخمسة أشهر.

وقالت دارين طاطور لـ"عرب 48" إنها سعيدة بأنها حققت هدفها بكسب هذا الاستئناف لصالحها الذي بموجبه أزيل الحظر، وألغيت كل التهم الموجهة إليها بسبب القصيدة، ما يعني أن هذا القرار سيسمح لها بنشر قصيدتها "قاوم يا شعبي" وقراءتها في كل محفل ومناسبة.

وأضافت طاطور أنها كانت مصرّة طوال ثلاث سنوات ونصف على كشف الحقيقة. وأكدت أنه لو لم تقبل المحكمة المركزية استئنافها فإنها كانت تعتزم الالتماس للعليا، مشيرة إلى أن أهمية هذا القرار تكمن في إسقاط هذه السابقة القضائية التي كانت من الممكن أن تمنع العديد من الفنانين من التعبير عن رأيهم بوسائلهم الفنية سواء الشعر او الموسيقى أو المسرح. وثانيا أنه يتيح لها الظهور من على كل منبر وإلقاء قصائدها دون قيود.

وكانت المحامية غابي لاسكي قدمت، قبل شهور، استئنافا على قرار الإدانة بحق الشاعرة طاطور، وقد استمعت المحكمة بهيئة ثلاثة قضاة هم صائب دبور واستر هيلمن ويفعات شطريت إلى ادعاءات المحامية لاسكي وطاطور في شرح معاني وتفسير ومضمون القصيدة، ومن ثم قاموا بمشاهدة شريط القصيدة مع المؤثرات من حولها في فيديو نشر على قناة "يوتيوب" وخلصوا إلى نتيجة عدم الإدانة.