باقة الغربية تُشيّع ضحية جريمة القتل الشاب أبو حسين

باقة الغربية تُشيّع ضحية جريمة القتل الشاب أبو حسين
من تشييع جثمان الشاب أبو حسين (تصوير: "عرب 48")

شارك المئات من أهالي مدينة باقة الغربيّة، مساء اليوم الأحد، في تشييع جثمان الشاب محمد أبو حسين (25 عامًا)، والذي قُتِل ليل الجمعة - السبت، بجريمة إطلاق نار.

وامتلأت شوارع منطقة مسجد "السراط" في المدينة، بالمُشاركين بالتشييع، والذين أعرب معظمهم عن استيائهم الشديد من الوضع الذي آلت إليه المدينة.

وقال سمير أبو حسين، والد ضحية جريمة القتل لـ"عرب 48": "لا أصدق أن المزاح الأخير بيني وبين محمد سيكون مزاحنا الأخير فعلا (...) كان محمد (أشبه) بالملاك، ولم يؤذ أي شخص. كان إنسانا متسامحا تملؤه الفرحة، محبوبا لدى الناس، وجنازته هي الشاهد، كم أحبّه أهالي باقة".

جانب من التشييع  (تصوير: "عرب 48")

وذكر الوالد أن "المسؤولية تقع على الجميع. جرائم القتل المتفشية الكل يتحمل مسؤوليتها، من الأهالي إلى المجلس، إلى الشرطة والحكومة".

واضاف عن المرحوم انه، ' كان يعمل في متجر على سيارة نقليات، وقبل فترة قصيرة انهى تعليمه على رخصة شاحنة كبيرة، نوى العمل عليها'.

وطالب الوالد الشرطة، جمع السلاح من أيدي الشباب، "لأنه هو المسبب الرئيسي لتفشي الجريمة، وأن تضبط كل من يتعامل بالسلاح والجريمة".

وخاطب الشباب قائلا: "أيها الشباب، اتركوا أعمال العنف والجريمة، تروّوا وتسامحوا. أنتم لا تعلمون الألم الذي تتركوه (لدى) عائلات الضحايا، وحتى (لدى) عائلات الضالعين، نحن نتقطع من الداخل".

وقال أحد سكان باقة لـ"عرب 48": "كنا على مقربة من المكان، كان الرصاص بكثافة، داخل بيت، ومن ثم سمعنا أصوات أشياء تتكسر وأناس يهربون".

وأضاف: "بعد إطلاق الرصاص هذا، توقعنا أن جريمة ما ارتُكبت، لأن الرصاص كان داخل بيت، ولم نحدد وقتها المكان، ولكن بعد وقت طويل من العثور على المكان، حضرت الشرطة متأخرة".

ضحية جريمة القتل، الشاب محمد أبو حسين

يُذكر أن جريمة قتل أبو حسين لم اكن الأولى التي تشهدها باقة هذا العام، فقد عُثر على جثة المرحومة سوزان وتد بتاريخ 30/03 بعد أن فقدت آثارها، واتُّهم زوجها لاحقا بقتلها وإخفاء جثتها. وفي تاريخ 19/05 قُتل الشاب أحمد ضراغمة رميا بالرصاص، ولاحقا تم اعتقال مشتبه به، وتقديم لائحة اتهام ضده.