14 ضحية في حوادث العمل منذ مطلع العام 2020

14 ضحية في حوادث العمل منذ مطلع العام 2020
المرحوم عبد الكريم محمد ريان

ارتفع عدد ضحايا حوادث العمل منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 14 عاملا، آخرهم عبد الكريم محمد ريان (57 عاما) من قرية كابول، والذي لقي مصرعه في حادث انقلاب جرار في أحد الحقول الزراعية المحاذية للبلدة، مساء أمس الثلاثاء.

وأفاد المضمد، لؤي إبراهيم، من "نجمة داود الحمراء"، بأنه "مع وصول الطاقم الطبي إلى المكان، عثرنا على الضحية وهو مستلق بجانب الجرار، إذ كان فاقدا للوعي، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته بعدما لم تجد نفعا محاولات إنقاذ حياته".

وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الحادث إلى جانب إخطارها ممثلي مكتب وزارة الاقتصاد والصناعة والتجارة والتشغيل، وفقا للمقتضى.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن 4 عمال لقوا مصارعهم في حوادث انقلاب جرارات في البلاد العام الماضي 2019.

ويشار إلى أن نصر ولي (50 عاما) من قرية بيت جن لقي مصرعه في ورشة بناء قرب قرية ترشيحا في منطقة الجليل الأعلى، شمالي البلاد، يوم الجمعة الماضي.

ويُستدل من المعطيات والإحصائيات المتوفرة أن غالبية ضحايا حوادث العمل في البلاد هم فلسطينيون وأجانب.

ووفقا للتقرير السنوي الذي أعدته جمعية "عنوان العامل" ومقرها في مدينة الناصرة، مؤخرا، فإن عدد حوادث العمل في العام 2019 كانت الأعلى خلال العشرين عاما الأخيرة، وذلك تبين من خلال عملها برصد حوادث العمل وتوثيقها.

ووفقا للجمعية فإن "العام 2019 حصد حياة 86 عاملا، هذا العدد أعلى بـ23% مقارنة بالعام 2018، والمعطى هو عكس ما وعدت به وزارة العمل ضمن خطة العمل للعام 2019 إذ وعدت بتقليص عدد الضحايا بكل فروع العمل بنسبة 10% على الأقل".

وأشارت "عنوان العامل" إلى أن "فرع البناء هو الفرع المتصدر بعدد ضحايا العمل، وقد حصد حياة 47 عاملا من أصل 86. نسبة ضحايا عمال البناء وصلت إلى 56% من مجمل عدد الضحايا، على الرغم من أن نسبتهم بسوق العمل لا تتعدى %8".

يذكر أن 47 عاملا لقوا مصارعهم في حوادث العمل بورشات البناء في البلاد خلال العام الماضي 2019، ما يعني ارتفاعا جديا مقارنة مع العام الذي سبقه 2018 إذ لقي 38 عاملا مصارعهم، و36 عاملا في العام 2017.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"