استنكار جريمة إطلاق النار على بيت مدير عام مجلس نحف

استنكار جريمة إطلاق النار على بيت مدير عام مجلس نحف
منظر عام لقرية نحف

استنكر المجلس المحلي واللجنة الشعبية في قرية نحف جريمة إطلاق النار على منزل مدير عام المجلس المحلي، جمال عمر فطوم.

وقالت اللجنة الشعبية، أمس الجمعة، إنّ "ترويع الآمنين هو دخيل على مجتمعنا وهو مدان حسب كل الأعراف والشرائع"..

وأكدت أن "هذه العملية تأتي ونحن بأمسّ الحاجة للوحدة والتلاحم، في ظل التحديات التي نعيشها من قضايا هدم البيوت وعودة جائحة كورونا".

وأضافت اللجنة أنه "علينا نبذ الفرقة ونبذ العنف وإسقاطه كوسيلة للنيل من السلم الأهلي، لا سيما أن المستفيد الوحيد من تفجير هذه الأمور وبعثها بعدما اندثرت من مجتمعنا النحفي، هو خصمنا الذي يتربص بنا ككل.. في القضايا الوجودية لمجتمعنا... فندعو على أن لا يكون أحد منا أداة في أيدي من لا يريد لنا خيرا.. بل يريد شرذمتنا... وفرقتنا..".

وختمت اللجنة الشعبية في نحف بالقول إن "ترويع الآمنين لا يليق بنا كمجتمع لا عرفا ولا دينا..".

كما شجبت إدارة وموظفو المجلس المحلي في نحف، "عملية إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة التي تمت يوم الخميس 02/07/2020 الساعة 23:45 ليلا، على بيت زميلنا السيد جمال عمر فطوم (مدير عام المجلس المحلي). نحن نشجب ونستنكر كل أنواع العنف في قريتنا وفي المجتمع كافة".

وقالت السلطة المحلية إنه "من واجب المجلس المحلي كمؤسسة تقديم الخدمات لمواطني قريتنا الكرام، وأمان الموظفين وعائلاتهم أمر ضروري لكي يتمكنوا من تقديم الخدمات بأفضل وجه. أتوجه لكم جميعا لنبذ العنف بجميع أشكاله، ومؤازرتنا على مواجهة التحديات بكافة أشكالها، ومد يد العون للنهوض ببلدتنا العزيزة على قلوبنا جميعا".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص