إجراءات في "نوف هجليل" لمنع حوادث الدهس

إجراءات في "نوف هجليل" لمنع حوادث الدهس
من موقع حادث الدهس ("عرب 48")

قررت بلدية "نوف هجليل" زيادة عدد كاميرات المراقبة في شوارع المدينة وشن حملة ضد مخالفي القانون من السائقين المتهورين، وذلك في أعقاب حادث الدهس الذي أدى إلى مصرع الفتاة عروب حسين حبيب الله (16 عاما) يوم الخميس قبل الماضي.

وأعلن رئيس البلدية، رونين بلوت، عن قرار بـ"شن حرب لا هوادة فيها ضد مخالفي القانون من السائقين الشباب المستهترين والمتهورين، وزيادة عدد كاميرات المراقبة في شوارع المدينة بعشرات الكاميرات".

ضحية حادث الدهس، عروب حبيب الله

وجاء قرار رئيس البلدية من خلال بيان أصدره رئيس بلدية "نوف هجليل" عقب زيارة تعزية قام بها لعائلة المرحومة حبيب الله.

وقال بلوت في بيانه إنه أوعز إلى عناصر شرطة المدينة ومراقبي البلدية بشن حملة لا هوادة فيها ضد السائقين المتهورين الذين يعرضون حياة مستخدمي الطريق وعابري السبيل للخطر.

كما أضاف أنه "سيعمل على زيادة عدد كاميرات المراقبة في الشوارع وفي النقاط الحساسة في المدينة بـ80 كاميرا مراقبة جديدة، تضاف إلى 160 كاميرا تعمل حاليا".

وتابع "لا استطيع أن أفهم ما الذي يدفع الشبان إلى تحويل المركبة من وسيلة نقل إلى وسيلة قتل لا تفرق ولا تميز بين شخص وآخر وتهدم حياة أناس أبرياء، كما وتدمّر حياتهم هم أيضا في لحظات. وشدد على أن "هذه الظاهرة يجب ان تتوقف فورا".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص