المتابعة تُحذّر من نشاط "عتيدنا" وتدعو لمواجهة مشروعها

المتابعة تُحذّر من نشاط "عتيدنا" وتدعو لمواجهة مشروعها
(من صفحة "عتيدنا" في فيسبوك)

بعد أن كشف تحقيق صحافي أجراه الزميل عمر دلاشة في موقع "عرب 48"، ما يُحاك من مشاريع وأطر شبابية للإيقاع بالجيل العربي الشاب في الأسرلة من خلال جمعية "عتيدنا"، أصدرت اليوم الخميس، لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بيانًا تدين فيه محاولات الجمعيّة بالتغلغل في أوساط الشبان العرب.

وافتتحت المتابعة بيانها قائلة إن "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية تدين محاولات جمعية ‘عتيدنا‘ التغلغل في أوساط الشبان العرب، تحت لافتات براقة تسعى من خلالها إلى تذويبهم في مشروع الأسرلة الصهيوني، الذي جاء ليكرّس مفهوم الدولة اليهودية، تحقيقًا لقانون القومية سيء الذكر، الذي بادرت لسنّه حكومة اليمين المتطرف في تموز/ يوليو 2018".

وصدر البيان عن المتابعة بعد أن اجتمعت اللجنة بمركباتها عبر تطبيق "زووم"، وحضره رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، المحامي مضر يونس، واستمعت خلاله إلى آراء لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، وآراء المختصين الذين واكبوا عمل الجمعيات الشبابية.

وأكمل بيان المتابعة أنه "اتضح أن جمعية ‘عتيدنا‘ تسعى إلى اختراق المجتمع الشبابي من خلال لافتات ومسميات براقة مثل ‘صناعة قيادة شبابية‘، و‘دعم الطلاب في تعليمهم الجامعي‘، وغيرها من الشعارات التي تغلّفها الجمعية ضمن أهدافها المعلنة، والتي وصفتها الجمعية نفسها في شهادة تسجيل الجمعية يوم 6.12.2018، بأنها ‘حركة اجتماعية لمواطنين عرب ويهود يعملون لتعزيز اندماج العرب في دولة إسرائيل، كمواطنين متساوي الحقوق يعترفون بدولة إسرائيل على أنها دولة يهودية وديمقراطية، بروح وثيقة الاستقلال‘، كما وصفها صاحب حق التوقيع في الجمعية عميت ديري، في مقابلة للقناة السابعة، قناة المستوطنين، في مطلع العام 2018 بقوله: ‘سأربي شبيبة للهوية اليهودية والصهيونية‘".

وأقرت لجنة المتابعة سلسة من الخطوات في سبيل مواجهة جمعية "عتيدنا" ونشاطها في الداخل الفلسطيني، وأبرز الخطوات هي؛ التواصل مع رؤساء السلطات المحلية العربية التي فتحت حركة "عتيدنا" فروعًا لها فيها، والتأكيد على رفض لجنتي المتابعة والقطرية للتعاون مع هذه الحركة، علما أن لجنة المتابعة تدرك وتعلم أن موقف رؤساء السلطات المحلية المعنية رافض لهذه الجمعية ونشاطها.

وإقامة لجنة موسعة لإقامة طاولة مستديرة لمناقشة الموضوع بشكل أوسع، واستمرار المنتدى الحالي وإضافة مجموعات شبابية وممثلين لمكونات لجنة المتابعة، وممثلي مؤسسات شبابية في الجلسات المقبلة، كما تم إقرار تفعيل لجنة الشباب التابعة للجنة المتابعة العليا.

ودعت لجنة المتابعة العليا "السلطات المحلية العربية لعدم التعامل مع جمعية "عتيدنا" وغلق كافة الأبواب أمامها، مضيفة أنها "تعوّل على الوعي الوطني السليم لجمهور الشباب بعدم التعاون أو الانخراط في هذه المشاريع المشبوهة، التي تسعى إلى كيّ الحسّ الوطنيّ، وأسرلة المجتمع العربي وإذابته في مفهوم الدولة اليهودية الصهيونية، وفق قانون القومية سيء الذكر".