اللد: مطالب "بدونها لن يهدأ الحال"

اللد: مطالب "بدونها لن يهدأ الحال"
الشرطة الإسرائيلية توفر الحماية للمستوطنين في اللد (أ ب)

أعلنت اللجنة الشعبية في اللد، في بيان أصدرته الثلاثاء، عن مطالب "بدونها لن يهدأ الحال، ولن يرتاح البال حتى تتحقق" في المدينة.

وأوضحت اللجنة أن المطالب جاءت "بعد اجتماع اللجنة الشعبية يوم أمس (الإثنين) مع كوادرها وشبابها وشيوخها"، لافتةً إلى أنه "تم الاتفاق على نقاط المهمة، التي يجب أخذها بعين الاعتبار، والعمل بمقتضاها".

وحدّدت اللجنة 6 مطالب، على رأسها: "تقديم المجرمين الذين قتلوا الشهيد موسى حسونه، والكشف عن هوية الجناة"، الذين أطلقت المحكمة، سراحهم، يوم الخميس الماضي.

وطالبت اللجنة "بطرد كل المستوطنين، وبسحب السلاح من كل المستوطنين، وبعدم تجول أي مدني بسلاح، وإخلاء مبنى البلدية فورا، وإغلاقه، وبعدم استعماله تحت أي مسمى للنواة التوراتية".

كما طالبت "بإطلاق سراح كل المعتقلين، وعدم مداهمه البيوت العربية، وبإخلاء الكلية العسكرية من المتطرفين التي تعتبر (الكلية) مصدرا للإرهاب في اللد".

وفي البيان ذاته، أعلنت اللجنة أنها تؤكّد "على مقاطعة (رئيس بلدية اللد، يائير) رفيفو مقاطعة تامة، وعدم التواصل معه بأي شكل كان"، مشدّدة على أنه "سيتم اعتبار كل من يتواصل معه خارجا عن الصف".

وكانت القائمة الموحدة- فرع اللد، قد استنكرت لقاء النائب، د. منصور عباس، برفيفو، يوم الأحد الماضي، وهو ما اعتبرته "المحرض الأول والمستبيح لدمائنا؛ وصفعة لها"، كما قالت اللجنة الشعبية في اللد، حينها، إنها تستنكر "بشدة اجتماع منصور عباس برئيس بلدية اللد الذي ما انفك يتبع سياسة عنصرية ضد المواطنين العرب في اللد ويرفض بشدة الاستجابة لمطالبهم العادلة".

وحيّا البيان، أهالي اللد، لما بذلوه "من صمود وثبات على الحق، وتحد ودحض للباطل".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص