نصف ضحايا الغرق في البلاد من العرب

نصف ضحايا الغرق في البلاد من العرب
(صورة توضيحية)

بدأ موسم السباحة للعام الجاري 2016 هذا الأسبوع، ويشمل كافة الأماكن المعدة لذلك بما فيها البرك العامة وشواطئ البلاد ومناطق الاستجمام المائية وغيرها.

ومن المتوقع أن يستمر موسم السباحة الحالي حتى 31.10.2016 ويبلغ عدد المواقع التي سيسمح فيها بممارسة السباحة نحو 143 من شواطئ ومناطق استجمام.

وقبيل الإعلان الرسمي عن افتتاح موسم السباحة، شهد هذا العام عدة حالات غرق ثلاث منها انتهت بالوفاة، إحداها لطفل عربي من بين الحالات الثلاث.

ودلت معطيات منظمة 'بطيرم' أنه سجلت في العام الماضي 49 حالة غرق في مختلف أماكن السباحة في البلاد، 11 حالة منها انتهت بالموت، نصفهم فتيان من المجتمع العربي.

وتبين أن عدد حالات الغرق في العام الماضي كان شبيها بعدد حالات الغرق للسنوات 2011 وحتى 2013، باستثناء عام 2014 والذي سجل ارتفاعا حاداى في حالات الغرق والوفاة بسبب ذلك.

وبحسب المعطيات المذكورة، فإن 10 حالات من مجمل حالات الغرق التي شهدها العام الماضي قد وقعت في أماكن عامة للسباحة، وأن 5 من هذه الحالات كانت حالات وقعت في برك سباحة عامة.

الجدير ذكره أن معظم ضحايا الغرق هم من فئة الذكور، كما كان الحال في سنوات سابقة، بنسبة تقارب 82% مما يضعهم في مكانة الفئة الأكثرعرضة للإصابة والوفاة نتيجة الغرق.

وفيما يتعلق بضحايا الغرق في المجتمع العربي فإنه وبحسب المعطيات حوالي 45% من حالات الغرق حصدت ضحايا من المجتمع العربي بما يعادل 5 حالات من أصل 11 حالة مع العلم أن هذه النسبة أعلى بنحو 1.7 من نسبة الأولاد العرب في إسرائيل.

ولم تسجل خلال العام الماضي أية حالة وفاة نتيجة الغرق في برك سباحة خاصة مع العلم أن العامين 2013 و 2014 شهدا حوالي 7 حالات وفاة نتيجة الغرق خلال السباحة في برك خاصة.

وأكدت المعطيات أن حالات الغرق تعتبر أحد الأسباب الرئيسية للموت في العالم، فالغرق يحدث بسرعة وبهدوء وخلال ثوان معدودة. 

اقرأ/ي أيضًا | ضحايا ورشات البناء في البلاد أضعاف دول أوروبا